توفي صباح الاثنين البرلماني عن دائرة مديونة، هاشم أمين الشفيق، المنتمي إلى حزب الاستقلال، عقب وعكة صحية ألمت به خلال الأسابيع الماضية واستدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن تشهد حالته تدهورا متسارعا انتهى بوفاته. وكان وضعه الصحي قد أثار اهتماما واسعا بالإقليم خلال الأيام الأخيرة، بعدما جرى تداول صور ومعطيات بشأن مرضه، ما دفع الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال إلى إصدار توضيح الأحد، أكدت فيه إصابته بوعكة صحية، مشيرة آنذاك إلى أن حالته كانت تعرف تحسنا وأنه ظل على تواصل مع هياكل الحزب بالإقليم.
وأثارت ظروف الوفاة، بالتزامن مع ذلك، تساؤلات داخل محيط الراحل، وسط مطالب من أفراد من عائلته بالكشف عن الأسباب الطبية الدقيقة التي أدت إلى وفاته وتوضيح ملابسات التدهور المفاجئ في وضعه الصحي. كما تحدثت معطيات متداولة عن وجود شكوك بشأن احتمال تعرضه لتسمم أو تناوله مادة ضارة، غير أن هذه الفرضية تظل، في غياب نتائج طبية أو معطيات رسمية، مجرد اشتباه غير مثبت لا يمكن الجزم بصلته بالوفاة. وتطالب العائلة، وفق المعطيات المتوفرة، بإخضاع ظروف الوفاة للتدقيق والتحقيق لتحديد طبيعة المرض أو العارض الصحي الذي أصاب الراحل، ومعرفة ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن أسباب مرضية طبيعية أم عن عوامل أخرى تستدعي البحث.
وكان الشفيق من الوجوه السياسية والمنتخبة المعروفة بإقليم مديونة، إذ شغل عضوية مجلس النواب عن الدائرة باسم حزب الاستقلال، كما ترأس مجلس جماعة المجاطية أولاد الطالب بعد إعادة انتخابه خلال استحقاقات 2021، إلى جانب عضويته بمجلس جهة الدار البيضاء-سطات. وتأتي وفاته قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، ما يضفي على رحيله بعدا سياسيا إضافيا، خاصة أن الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال كانت قد أكدت، قبل ساعات من وفاته، استمرار حضوره التنظيمي وعدم حسم أي تراجع عن الاستحقاقات بسبب وضعه الصحي.
17/08/2026