kawalisrif@hotmail.com

فاس :    زلزال انتخابي يهز الاتحاد الاشتراكي … خدوج السلاسي تنسحب من سباق البرلمان ومرشحون آخرون على خطى الرحيل !

فاس : زلزال انتخابي يهز الاتحاد الاشتراكي … خدوج السلاسي تنسحب من سباق البرلمان ومرشحون آخرون على خطى الرحيل !

في تطور سياسي لافت، دخلت ترشيحات حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة مرحلة جديدة من الغموض، بعدما قررت البرلمانية خدوج السلاسي، إحدى الوجوه البارزة داخل الحزب، عدم خوض غمار الانتخابات على مستوى الدائرة المحلية فاس الجنوبية.

مصادر مطلعة،  أفادت أن السلاسي أبلغت قيادة الحزب بقرارها، دون أن تقدم، إلى حدود الساعة، تفاصيل دقيقة حول الأسباب التي دفعتها إلى العدول عن الترشح. كما لم يتضح ما إذا كان القرار نهائيا، أم أن التطورات السياسية والتنظيمية خلال الأيام المقبلة قد تفتح الباب أمام إمكانية مراجعته.

وأثارت السلاسي مزيدا من التساؤلات حول خلفيات موقفها من خلال تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، جاء فيها: «نحتاج إلى شجاعة كبيرة لاتخاذ قرار حاسم وجريء، ولكننا وفي سياقات معينة، وحرصا على ما هو أهم، نحتاج إلى شجاعة أقوى للتخلي عن هذا القرار».

ورغم أن البرلمانية لم تربط بشكل مباشر بين هذه الكلمات وقرارها الانتخابي، فإن توقيت التدوينة جعلها محط اهتمام داخل الأوساط السياسية، خصوصا في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة، وما يرافقها من تحركات مكثفة لإعادة ترتيب الترشيحات والتحالفات.

ويأتي قرار السلاسي ليزيد الضغط على القيادة الحالية للاتحاد الاشتراكي، وعلى الكاتب الأول إدريس لشكر، بعدما سبق للحزب أن واجه حالة مماثلة إثر تراجع لحسن بيقندارن عن خوض الانتخابات بدائرة إنزكان أيت ملول، رغم حصوله في وقت سابق على تزكية الحزب.

وتتزامن هذه التطورات مع مرحلة دقيقة يعيشها الاتحاد الاشتراكي، حيث أصبحت بعض الترشيحات عرضة للمراجعة، في وقت تتنافس فيه الأحزاب السياسية على استقطاب الأسماء الانتخابية القادرة على تحقيق نتائج قوية في دوائرها.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر أخرى للموقع أن احتمال حدوث انسحاب جديد داخل صفوف مرشحي الاتحاد الاشتراكي بجهة سوس ماسة لا يزال قائما، مشيرة إلى أن أحد الحاصلين على تزكية الحزب قد يكون بصدد إعادة النظر في ترشحه، وسط حديث عن إمكانية انتقاله إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة.

وإذا تأكدت هذه المعطيات، فإن الأمر لن يتعلق بمجرد انسحابات فردية، بل قد يعكس بداية إعادة تموقع انتخابي لبعض الأسماء قبيل الاستحقاق، بما قد يفرض على قيادة الاتحاد الاشتراكي إعادة حساباتها في عدد من الدوائر، خصوصا تلك التي تراهن فيها على مرشحين ذوي حضور انتخابي محلي.

وبذلك، يبدو أن معركة الاتحاد الاشتراكي الانتخابية لم تعد تقتصر على مواجهة المنافسين خارج الحزب، بل بدأت أيضا تواجه تحديات مرتبطة بتماسك لوائح الترشيح واستمرار بعض الأسماء في السباق إلى غاية موعد الاقتراع.

20/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts