دعا الدولي المغربي السابق مصطفى الشادلي الأندية الوطنية إلى التعامل بذكاء مع تأخر انطلاق البطولة الاحترافية للموسم الرياضي 2026-2027، بما يضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، في ظل ازدحام الرزنامة الكروية الوطنية والدولية. وأوضح الشادلي، في تصريح لموقعنا، أن العصبة الوطنية الاحترافية واجهت صعوبات في برمجة المنافسات، ما أدى إلى تأخر نهاية الموسم الماضي بسبب تزامن عدد من الاستحقاقات، من بينها كأس العرب وكأس أمم إفريقيا، وانعكس بالتالي على موعد انطلاق الموسم الجديد.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن المعطيات المتداولة ترجح انطلاق البطولة في نهاية شتنبر المقبل، معتبرا أن هذه الفترة ينبغي أن تستغلها الأندية بشكل جيد عبر إعداد بدني وتكتيكي متوازن. وأكد أن طول فترة التحضيرات يتيح للمدربين وقتا إضافيا لبناء فرقهم واختبار الخيارات المتاحة، غير أنه يتطلب أيضا برمجة عدد أكبر من المباريات الودية، مع الحرص على الحفاظ على الطراوة البدنية للاعبين وعدم فقدان نسق المنافسة قبل انطلاق المباريات الرسمية.
وشدد الشادلي على أن تأخر انطلاق البطولة لا ينبغي أن يتحول إلى عامل سلبي، بل يمكن تحويله إلى فرصة لتطوير الجوانب البدنية والتكتيكية وتعزيز جاهزية اللاعبين. وأبرز أن كرة القدم المغربية حققت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة على مستوى الأندية والمنتخبات، داعيا إلى الحفاظ على هذه المكتسبات ومواصلة إصلاح وتطوير البطولة الاحترافية بقسميها الأول والثاني، حتى تقترب في مستواها من التطور الذي بلغته المنتخبات الوطنية.
21/08/2026