يخوض محمد بودو، مرشح حزب الحركة الشعبية في الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور، سباق الاستحقاقات المقبلة بطموح واضح نحو انتزاع أحد المقاعد البرلمانية، مستفيداً من توسع لافت في قاعدته الانتخابية ومن شبكة تحالفات تضم عدداً من المنتخبين والفاعلين المؤثرين بالإقليم.
وتمكن بودو خلال الفترة الأخيرة من استقطاب أسماء وازنة في المشهد الانتخابي المحلي، في مقدمتها سليمان حوليش، رئيس جماعة الناظور السابق ، الذي يوصف بأنه من أبرز المؤثرين انتخابياً بمدينة الناظور، إلى جانب 5 منتخبين وفاعلين ينتمون إلى مشارب وأحزاب سياسية مختلفة بجماعة الناظور.
ولا يقتصر هذا الحراك الانتخابي على مدينة الناظور، بل امتد إلى عدد من الجماعات الترابية بالإقليم، حيث استطاع بودو بناء تفاهمات مع منتخبين بجماعات قرية أركمان ورأس الماء، فضلاً عن منتخبين بعدد من الجماعات الأخرى، من بينها جماعة البركانيين التي يَظهر فيها حضور انتخابي وازن، إلى جانب حوالي تسعة منتخبين من جماعات زايو ، ومنتخبين آخرين بسلوان وأولاد ستوت، وأولاد داود الزخانين، وغيرها من الجماعات الترابية.
ويراهن مرشح الحركة الشعبية على هذه الشبكة المتنامية من العلاقات والتحالفات من أجل تحويل حضوره المحلي إلى قوة انتخابية قادرة على المنافسة الجدية على أحد المقاعد البرلمانية المخصصة لدائرة الناظور، خصوصاً في ظل اتساع دائرة الداعمين له وتزايد تحركاته داخل مختلف مناطق الإقليم.
ويقدم بودو نفسه أيضاً باعتباره أحد أصغر المرشحين سناً في الاستحقاقات المقبلة بالإقليم، وهو ما يسعى إلى تحويله إلى عنصر قوة في التواصل مع فئة الشباب، من خلال التركيز على قضاياهم وانتظاراتهم، إلى جانب ملفات التنمية المجالية والمشاريع الكبرى والصغرى التي تهم مختلف جماعات الإقليم.
كما أن مساره كفاعل في المجال الاقتصادي، إلى جانب اشتغاله كمقاول ، يمنحه، بحسب محيطه، رصيداً من العلاقات والخبرة الميدانية التي يمكن أن تساعده في خوض معركة انتخابية قوية.
وبينما لم تحسم بعد موازين القوى بشكل نهائي داخل دائرة الناظور، فإن الحركية التي يقودها محمد بودو، واتساع شبكة تحالفاته واستقطابه لعدد من المنتخبين والفاعلين، تجعل اسمه حاضراً بقوة في معادلة المنافسة المقبلة، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع من نتائج.
24/08/2026