kawalisrif@hotmail.com

وجدة :    أخنوش يترأس بعد غد الجمعة لقاءا انتخابيا ساخنا … “الحمامة” تستنفر قواعدها لاستعادة عرش الجهة الشرقية

وجدة : أخنوش يترأس بعد غد الجمعة لقاءا انتخابيا ساخنا … “الحمامة” تستنفر قواعدها لاستعادة عرش الجهة الشرقية

يحل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، بعد غد الجمعة بمدينة وجدة، لترؤس اجتماع انتخابي كبير يندرج ضمن استعدادات الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.

وينتظر أن يعرف اللقاء حضوراً وازناً لقيادات الحزب، في مقدمتها رئيسه محمد شوكي ، إلى جانب عدد من الوزراء وأعضاء المكتب السياسي، فضلاً عن القيادات الجهوية والمحلية للحزب بالجهة الشرقية، ومن بينهم محمد أوجار، المنسق الجهوي، وعبد القادر سلامة، أحد أبرز الوجوه التجمعية بالجهة، إضافة إلى رؤساء جماعات ترابية ومنتخبين وقيادات حزبية قادمين من الأقاليم الثمانية للجهة الشرقية.

وبحسب مصادر جريدة “كواليس الريف” ، يرتقب أن يحضر اللقاء ما بين 1500 و2000 شخص، من المنتخبين والمناضلين والمنتمين إلى الحزب، في خطوة تعكس حجم الرهان الذي يضعه التجمع الوطني للأحرار على الجهة الشرقية خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وسيتركز خطاب أخنوش، وفق مصادر الجريدة ، على إعادة توحيد الصفوف وتقوية التلاحم الداخلي، والعمل على استعادة الزخم الانتخابي الذي حققه الحزب خلال استحقاقات سنة 2021، مع التأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار لا ينوي التخلي عن موقعه المتقدم في الخريطة الانتخابية للجهة الشرقية.

كما يرتقب أن يدعو أخنوش منتخبي الحزب ومرشحيه ومناضليه إلى تكثيف العمل الميداني والتنسيق فيما بينهم، خصوصاً على مستوى كل إقليم، بهدف توحيد الجهود وتحقيق نتائج قوية في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وسيخصص جزء من اللقاء لمناقشة الإكراهات والمشاكل التي تواجه التنظيم الحزبي في مختلف أقاليم الجهة، من خلال نقاشات وموائد مستديرة تروم تشخيص الوضع الانتخابي وتحديد مكامن القوة والضعف، قبل دخول الحملة الانتخابية مراحلها الحاسمة.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تعرف فيه الساحة السياسية بالجهة الشرقية منافسة قوية بين مختلف الأحزاب، وسط تحركات مكثفة لاستقطاب المرشحين والمنتخبين والفاعلين المحليين، ما يجعل لقاء وجدة اختباراً حقيقياً لقدرة التجمع الوطني للأحرار على إعادة ترتيب صفوفه واستعادة حضوره القوي الذي طبَع انتخابات 2021.

ومن المنتظر أن يخرج اللقاء بتوجيهات تنظيمية وسياسية جديدة، مع التأكيد على ضرورة رفع مستوى التعبئة والحضور الميداني، وتوحيد جهود المرشحين والمنتخبين والمناضلين، بهدف تحقيق مكاسب انتخابية مهمة والحفاظ على موقع الحزب ضمن القوى الرئيسية المتنافسة على قيادة المشهد السياسي بالجهة الشرقية.

26/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts