طلبت إسبانيا رسميا من المفوضية الأوروبية تعزيز الدعم الأوروبي لتسريع معالجة ملفات المهاجرين الموجودين بشكل غير نظامي في مدينة سبتة المحتلة، عبر تقوية التعاون مع وكالة حرس الحدود والسواحل الأوروبية فرونتكس، ووكالة الشرطة الأوروبية يوروبول، ووكالة الاتحاد الأوروبي للجوء. وتريد مدريد، وفق المعطيات المتوفرة، إرسال 10 عناصر إضافيين من فرونتكس إلى سبتة للمساعدة في عمليات الترياج وتسجيل الملفات وجمع المعلومات المتعلقة بالمهاجرين الذين لم يخضعوا بعد لهذا الإجراء، إلى جانب تمديد عملية مينيرفا التي تشمل موانئ الجزيرة الخضراء وطريفة وسبتة خلال حركة العبور عبر مضيق جبل طارق، إلى ما بعد موعد انتهائها المقرر في 2 شتنبر.
كما طلبت السلطات الإسبانية من وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء المساعدة في إجراء المقابلات مع المهاجرين وتوفير خدمات الترجمة، مع إمكانية إنجاز بعض هذه المهام عن بُعد بسبب محدودية الأماكن المتاحة في سبتة، فيما تسعى مدريد إلى الاستفادة من خبرة يوروبول في تحليل المعلومات والتعاون مع السلطات الإسبانية لمواجهة شبكات تهريب المهاجرين. وتشمل المطالب أيضا استمرار الاستفادة من خدمات EUROSUR Fusion Services الخاصة بتوفير بيانات وصور للمراقبة الحدودية، إلى جانب تمديد مهمة سفينة Duque de Ahumada التابعة للحرس المدني الإسباني، والعاملة في إطار عمليات فرونتكس، خلال سنة 2027. ويأتي ذلك بعدما طلبت إسبانيا في 24 غشت دعما أوروبيا طارئا يتجاوز 32 مليون يورو من الصناديق المخصصة للهجرة واللجوء وإدارة الحدود والتأشيرات.
وأعلنت المفوضية الأوروبية، السبت، أنها تعمل على الاستجابة للطلب الإسباني المتعلق بتعزيز حضور فرونتكس ويوروبول، فيما وصف المفوض الأوروبي المكلف بالهجرة ماغنوس برونر الوضع في سبتة بأنه لا يزال معقدا، مشيرا إلى الحاجة إلى اتخاذ قرار سريع بشأن الطلب. ولم تكشف المعطيات الأوروبية المنشورة حتى السبت عن بدء تنفيذ التعزيزات ميدانيا، مكتفية بالإشارة إلى أن الطلب الإسباني قيد الدراسة وأن العمل جار لتقديم الدعم. وتشمل المساعدة المطلوبة حاليا 10 عناصر إضافيين من فرونتكس، وتمديد عملية مينيرفا، ودعم وكالة اللجوء الأوروبية في المقابلات والترجمة، وتعاون يوروبول، فضلا عن المساعدة المالية الطارئة التي تتجاوز 32 مليون يورو.
30/08/2026