kawalisrif@hotmail.com

الناظور :     محمد أبركان يدخل بقوة على خط الصدارة ويُربك حسابات المنافسين و”الأحرار” يقرر معاقبة الرحموني

الناظور :     محمد أبركان يدخل بقوة على خط الصدارة ويُربك حسابات المنافسين و”الأحرار” يقرر معاقبة الرحموني

كشفت معطيات موثوقة حصلت عليها جريدة “كواليس الريف” من مصادر مقربة من محيط محمد أبركان، وكذا من متابعين للشأن الانتخابي بإقليم الناظور، عن بروز مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كأحد أبرز الأسماء المنافسة بقوة على صدارة نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن أبركان، الذي باتت حظوظه في الظفر بأحد المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة الناظور تبدو محسومة ، يطمح إلى الذهاب أبعد من مجرد الفوز بمقعد برلماني، عبر انتزاع المرتبة الأولى في دائرة انتخابية تعرف منافسة محتدمة بين عدد من الأسماء والأحزاب.

وفي السياق ذاته، تشير مصادر تجمعية إلى أن سعيد الرحموني، رئيس المجلس الإقليمي للناظور، أصبح يتحرك بشكل أكبر إلى جانب حملة محمد أبركان، وهو ما يطرح علامات استفهام سياسية، خصوصاً في ظل وضعية الرحموني داخل حزب التجمع الوطني للأحرار كعضو في المجلس الوطني للحزب ، بعد الحديث عن قرار بتجميد عضويته واتخاذ إجراءات تنظيمية في حقه تمهيدا لعزله من رئاسة المجلس الإقليمي .

وتفيد ذات مصادر بأن هذه الوضعية قد تتطور، عقب الانتخابات التشريعية، إلى إجراءات تنظيمية وسياسية قد تصل إلى إنهاء علاقته التنظيمية بحزب التجمع الوطني للأحرار، في انتظار ما ستقرره الأجهزة الحزبية المختصة.

ويراهن أبركان على توسع لافت في خريطته الانتخابية، بعدما تمكن خلال الفترة الأخيرة من استقطاب دعم داخل عدد من الجماعات الترابية التي كانت، إلى وقت قريب، محسوبة انتخابياً على حزب التجمع الوطني للأحرار.

وتبرز ضمن المناطق التي يراهن عليها أبركان جماعات بني سيدال الجبل، وبني سيدال لوطا، وإكسان، وأزغنغان، وبني بويفـرور، إلى جانب مدينة الناظور وجماعة أركمان ، وأولاد ستوت، فضلاً عن حضور انتخابي داخل بجماعة بني شيكر وجماعة إعزانن التي يرأسها ، وأجزاء من جماعات أخرى بالإقليم .

وتشير مصادر “كواليس الريف” إلى أن المنافسة على المقاعد الأربعة بدائرة الناظور قد تكون أكثر تعقيداً مما توحي به الحسابات الحزبية التقليدية، في ظل انتقال عدد من موازين القوى المحلية وتغير اتجاهات جزء من الناخبين.

ويعول محمد أبركان، وفق مقربين منه، على تحقيق رقم انتخابي كبير خلال اقتراع 23 شتنبر المقبل، مستنداً إلى شبكة من الفاعلين والمنتخبين المحليين وإلى ما يعتبره محيطه قدرة على تعبئة الأصوات في عدد من المناطق.

وبينما يظل الحسم النهائي رهيناً بصناديق الاقتراع، فإن صعود أبركان إلى دائرة المنافسة على المركز الأول يضيف عنصراً جديداً إلى السباق الانتخابي بالناظور، ويفتح الباب أمام معركة انتخابية قد تكون نتائجها مختلفة عن التوقعات الأولية.

30/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts