kawalisrif@hotmail.com

الدريوش :     بعد الجدل الذي أثاره خبر “كواليس الريف” … مصطفى الخلفيوي يتراجع عن قرار عدم خوض الانتخابات التشريعية

الدريوش : بعد الجدل الذي أثاره خبر “كواليس الريف” … مصطفى الخلفيوي يتراجع عن قرار عدم خوض الانتخابات التشريعية

عاد مصطفى الخلفيوي إلى واجهة الاستحقاقات الانتخابية بإقليم الدريوش، معلناً تراجعه عن قرار سابق إتخذه يومه الاثنين، بعدم خوض الانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب الحركة الشعبية، وذلك عقب موجة من ردود الفعل التي أعقبت نشر جريدة “كواليس الريف” خبراً حصرياً حول خلفيات قراره.

وكانت الجريدة قد كشفت، عشية اليوم الاثنين 31 غشت الجاري ، أن الخلفيوي كان قد عبّر عن عدم رغبته في خوض الانتخابات التشريعية بدائرة الدريوش، في سياق مرتبط بملف التزكيات داخل حزب الحركة الشعبية، ولا سيما بعد منح تزكية وكيلة اللائحة الجهوية للنساء لمليكة حوليش، شقيقة سليمان حوليش، الرئيس السابق للمجلس الجماعي لمدينة الناظور.

وأثار الخبر، بعد نشره، تفاعلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والانتخابية بإقليم الدريوش، كما امتدت تداعياته إلى عدد من أقاليم جهة الشرق المحسوبة على حزب الحركة الشعبية، وسط حديث عن حالة من الاستغراب والصدمة في صفوف عدد من المتابعين والفاعلين الحزبيين.

كما بلغ النقاش، القيادة المركزية لحزب الحركة الشعبية، في ظل أهمية موقع الخلفيوي داخل المشهد الانتخابي بإقليم الدريوش، وما يمثله حضوره من وزن بالنسبة إلى الحزب في هذه الدائرة.

وبعد فترة من القلق، أعلن مصطفى الخلفيوي تراجعه عن موقفه السابق، وقرر خوض الانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب الحركة الشعبية، رغم استمرار الجدل المرتبط بتوزيع التزكيات، ومن بينها تزكية مليكة حوليش وكيلة للائحة الجهوية للنساء.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن قرار الخلفيوي الأول اتُّخذ في سياق وصفه بأنه كان يعيش خلاله حالة من القلق والضغط، قبل أن تتدخل قيادات داخل حزب الحركة الشعبية، إلى جانب عدد من أنصاره وفاعلين انتخابيين بإقليم الدريوش، لإقناعه بالعدول عن موقفه والاستمرار في خوض الاستحقاق باسم الحزب.

وشملت التدخلات، وفق المصادر ذاتها، شخصيات وقيادات حركية اعتبرت أن استمرار الخلفيوي في السباق الانتخابي يشكل عاملاً مهماً بالنسبة إلى حضور الحزب بدائرة دريوش، خصوصاً في ظل المعطيات المرتبطة بحضوره الانتخابي وقاعدته من الأنصار.

وبذلك، يكون الخلفيوي قد حسم موقفه بالاستمرار في المنافسة تحت يافطة حزب الحركة الشعبية، منهياً بذلك حالة الترقب التي رافقت الحديث عن إمكانية غيابه عن تشريعيات 23 شتنبر 2026.

ويُنظر إلى مصطفى الخلفيوي، وفق عدد من المراقبين والمتابعين للشأن الانتخابي بإقليم الدريوش، باعتباره أحد أبرز الأسماء المنافسة على المركز الأول في المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للدائرة. وتستند هذه التقديرات، بحسب أصحابها، إلى ما يعتبرونه حضوراً انتخابياً وقاعدة من الأنصار راكمها الخلفيوي خلال السنوات الماضية.

 

31/08/2026

مقالات خاصة

Related Posts