في تطور جديد يعيد اسم بطل الكيك بوكسينغ المغربي-الهولندي بدر هاري إلى واجهة الأحداث القضائية، أوقفت الشرطة الهولندية، صباح الثلاثاء 1 شتنبر 2026، الرياضي البالغ من العمر 41 عاماً، في منطقة أوتن فلدت بمدينة أمستردام، على خلفية شكوى تقدمت بها شريكته السابقة.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الشكوى تتضمن اتهامات بالتهديد والإهانة، فيما أكّد محامي هاري، سيم بولات، خبر توقيف موكله لوسائل الإعلام، في وقت باشرت فيه الشرطة التحقيق في ظروف الواقعة وملابساتها.
وتزداد القضية حساسية بسبب ما يُقال عن وجود قرار قضائي سابق يمنع هاري من الاقتراب من شريكته السابقة أو التواصل معها. ووفق المعلومات المتداولة، فقد التقى الطرفان بالقرب من منطقة المتاحف في أمستردام، وهو ما دفع السلطات إلى التدخل وفتح تحقيق حول ما إذا كان قرار المنع قد جرى خرقه فعلاً.
ولا يأتي هذا التطور من فراغ، إذ سبق لبدر هاري أن واجه القضاء الهولندي في ملفات مرتبطة بسلوك عنيف. ففي سنة 2025، عوقب بخدمة اجتماعية وغرامة مالية، إلى جانب فرض قيود على اقترابه من شريكته السابقة، على خلفية قضية اعتداء.
كما تعود سوابقه القضائية إلى عام 2015، عندما صدر بحقه حكم بالسجن لمدة عامين في قضية تضمنت اتهامات مرتبطة بمشاجرات واعتداءات عنيفة، قبل أن يقضي عدة أشهر خلف القضبان.
وبينما يجد أحد أشهر أبطال رياضة الكيك بوكسينغ نفسه من جديد في مواجهة الشرطة والقضاء الهولندي، لا تزال تفاصيل الواقعة الأخيرة غامضة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات بشأن طبيعة اللقاء ومدى احترام القيود القضائية المفروضة عليه.
وهكذا، يجد بدر هاري نفسه أمام اختبار قضائي جديد قد يرسم فصلاً مختلفاً ومثيراً للجدل في مسيرته، بعدما تحوّل بريق الحلبات إلى أضواء الشرطة والمحاكم. وبينما تتوالى الأسئلة حول ما جرى في أمستردام، يبقى الحسم بيد القضاء وحده: فإما أن تنتهي القضية كعاصفة عابرة، أو تفتح صفحة جديدة أكثر ثقلاً في المسار القضائي لبطل اعتاد أن تكون مواجهاته فوق الحلبة… قبل أن تنتقل هذه المرة إلى خارجها. وتظل الاتهامات الموجهة إليه مجرد ادعاءات قيد التحقيق، ولا تعني ثبوت التهمة بحقه قبل صدور حكم قضائي نهائي.
01/09/2026