أشاد الإيطالي إنزو ماريسكا بالمؤهلات التي أظهرها الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي، مبرزا هدوءه ونضجه اللافتين رغم بلوغه 18 عاما فقط. وتوقف ماريسكا عند إحدى اللقطات التي فقد فيها بوعدي الكرة خلال مواجهة كوفنتري، موضحا أن ما لفت انتباهه لم يكن فقدان الكرة بحد ذاته، وإنما رد فعل اللاعب بعدها، بعدما وجد نفسه داخل منطقة الجزاء دون أن يفقد تركيزه أو يظهر عليه الارتباك، معتبرا أن مثل هذه الوضعية قد تدفع لاعبا في سنه إلى الشعور بالذعر.
وأكد ماريسكا أن التعامل الهادئ مع مثل هذه المواقف يعكس جودة بوعدي وقدرته على مواجهة ضغوط المباريات، مشيرا إلى أن هذا المستوى كان متوقعا عادة من لاعبين أكثر خبرة، من أمثال إيرلينغ هالاند وروبن دياز وماتيو كوفاتشيتش. كما هنأ اللاعب المغربي، معتبرا أن المؤهلات التي أظهرها كانت من بين العوامل التي جعلته يحظى بمكان داخل الفريق. وأبرز أيضا قدرته على التواصل بالفرنسية والإنجليزية والإسبانية، إلى جانب ما وصفه بالنضج والقدرة على التعاطف، وهي خصال ساهمت في تعزيز الاهتمام به والتعاقد معه.
ويأتي هذا التنويه في أعقاب انتقال بوعدي من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي، في صفقة قاربت 100 مليون يورو، بعدما نجح اللاعب في لفت الأنظار بمستوياته رغم صغر سنه. ويخوض الدولي المغربي بذلك مرحلة جديدة في مسيرته مع النادي الإنجليزي، الذي راهن على مؤهلاته لتعزيز صفوفه، بالتزامن مع رحيل الإسباني رودري.
09/09/2026