دخلت الزيارة المرتقبة للملك محمد السادس إلى العاصمة الفرنسية باريس مرحلة جديدة من الانتظار، بعدما أفادت تقارير إعلامية فرنسية ، نقلاً عن مصادر مسؤولة ، بأنه تقرر تأجيلها دون تحديد موعد جديد لإجرائها.
وبحسب التقارير ، فإن الزيارة لم تُلغَ، وإنما جرى إرجاؤها في سياق إعادة ترتيب أجندة الملفات واللقاءات المرتقبة بين الرباط وباريس، بما يسمح بتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق نتائج سياسية واقتصادية ملموسة.
ويأتي هذا التأجيل في وقت تحظى فيه العلاقات المغربية الفرنسية باهتمام سياسي ودبلوماسي كبير، خصوصاً بعد التطور الذي عرفته الاتصالات بين البلدين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والاستراتيجية، إلى جانب تنامي الشراكة الاقتصادية بينهما.
وكانت الزيارة المنتظرة تُعد محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية، بالنظر إلى مستوى الملفات التي يفترض أن تكون مطروحة على طاولة النقاش، وما كان يمكن أن تفضي إليه من دفع جديد للتعاون بين الرباط وباريس.
وفي ظل غياب أي إعلان رسمي مغربي أو فرنسي يحدد أسباب التأجيل أو موعد الزيارة الجديدة، تبقى خلفيات القرار غير واضحة، بينما يستمر التنسيق بين الجانبين بشأن ترتيبات اللقاء المرتقب على أعلى مستوى.
ويبقى السؤال المطروح حالياً: متى سيُحدد الموعد الجديد للزيارة، وهل سيحمل التأجيل معه تعديلات في أجندة الملفات التي يفترض أن تكون محور المحادثات بين الرباط وباريس؟
09/09/2026