kawalisrif@hotmail.com

غياب مضيان والسيمو وإدعمار يعيد تشكيل سباق الانتخابات في الشمال

غياب مضيان والسيمو وإدعمار يعيد تشكيل سباق الانتخابات في الشمال

تدخل دوائر الشمال المغربي سباق الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري على وقع تحركات حزبية مكثفة، في محاولة لتأمين أكبر عدد من المقاعد البرلمانية، غير أن استحقاقات هذه السنة تتميز بغياب عدد من الوجوه التي طبعت المشهد الانتخابي لسنوات متتالية. ومن أبرز هذه الأسماء نور الدين مضيان، القيادي في حزب الاستقلال ورئيس فريقه النيابي لولايات تشريعية متعاقبة، والذي يغيب عن دائرة الحسيمة بعدما حافظ على مقعده البرلماني منذ انتخابات 1997، وقضى نحو ثلاثة عقود في مجلس النواب، كما تولى منصب نائب رئيس المجلس ورئاسة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية لسنوات.

وفي العرائش، يغيب بدوره محمد السيمو عن المنافسة المباشرة، بعدما اختار الدفع بابنته زينب مرشحة باسم حزب الأصالة والمعاصرة، عقب مغادرتها حزب التجمع الوطني للأحرار الذي كانت برلمانية باسمه في الولاية المنتهية. وكان السيمو قد دخل البرلمان لأول مرة سنة 2011 باسم الحركة الشعبية، قبل أن يفوز بولاية ثانية في انتخابات 2016، متصدرا نتائج الدائرة التي كانت لسنوات محسوبة على حزب العدالة والتنمية، ثم انتقل سنة 2021 إلى حزب التجمع الوطني للأحرار. أما دائرة تطوان، فتسجل غياب محمد إدعمار، البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية والرئيس السابق للمجلس الجماعي، بعدما مثل الحزب في ولايتي 2011-2016 و2016-2021، قبل أن تؤدي خلافات تنظيمية إلى عدم ترشيحه خلال الاستحقاق السابق، ما ساهم في فقدان الحزب أحد مقاعده بالدائرة.

وفي المقابل، تستمر أسماء برلمانية معروفة في خوض السباق الانتخابي بدوائر الشمال، من بينها راشيد الطالبي العلمي عن التجمع الوطني للأحرار ومنصف الطوب عن حزب الاستقلال بدائرة تطوان، إلى جانب محمد الزموري ومحمد الحمامي عن الحركة الشعبية والاستقلال على التوالي بدائرة طنجة. كما يواصل محمد الحموتي والعربي المحرشي المنافسة باسم الأصالة والمعاصرة في دائرتي الحسيمة ووزان، فيما يدفع حزب الاستقلال بعزيز الأشهب، ويخوض عبد العزيز الوادكي السباق باسم الحركة الشعبية في دائرة العرائش، بما يعكس إعادة ترتيب لافتة لخريطة المنافسة مع اقتراب موعد الاقتراع.

09/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts