شهدت جماعة إساكن بإقليم الحسيمة، عشية اليوم الخميس 10 شتنبر الجاري، إنزالاً انتخابياً كبيراً لحزب الاستقلال، في أول أيام الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المرتقبة بعد أسبوعين ، في مشهد عكس حجم التعبئة التي يقودها الحزب دعماً لمرشحه محمد الحموداني.
ونزل مئات من أنصار الحزب إلى شوارع مركز جماعة إساكن، مرددين شعارات انتخابية تدعو إلى الفوز بالمقعد البرلماني من ضمن الأربعة مقاعد المخصصة لدائرة الحسيمة، وسط حضور لافت لعدد من المنتخبين الاستقلاليين والفعاليات المحلية والشباب ووجوه وناشطين في المجال الانتخابي.
وقاد هذا التحرك الانتخابي نور الدين مضيان، وهو أبرز الوجوه الاستقلالية بإقليم الحسيمة وعضو بارز بالحزب على الصعيد الوطني، والذي اختار عدم خوض الانتخابات التشريعية الحالية، مقابل توجيه دعمه الكامل للمرشح محمد الحموداني، الذي تمت تزكيته وكيلاً للائحة حزب الاستقلال بالإقليم.
ويأتي الحضور القوي لمضيان إلى جانب الحموداني في وقت لا يُعد فيه هذا الأخير من الأسماء الانتخابية المعروفة على نطاق واسع بإقليم الحسيمة، رغم ترؤسه لإحدى الجماعات القروية بالإقليم، وهو ما يجعل حجم التعبئة التي ظهرت في إساكن محط اهتمام ومتابعة من طرف عدد من المتابعين للشأن الانتخابي المحلي.
ويرى مهتمون بالانتخابات في الحسيمة أن دخول نور الدين مضيان بكل ثقله التنظيمي والانتخابي على خط دعم مرشح حزب الاستقلال قد يعزز حظوظ الحزب في الظفر بأحد المقاعد الأربعة، معتبرين أن الحضور الميداني الكبير الذي ظهر في إساكن يشكل مؤشراً مبكراً على طبيعة المعركة الانتخابية التي ستشهدها الدائرة خلال الأيام المقبلة.
ويؤشر هذا الإنزال الانتخابي، وفق المتابعين، على أن حزب الاستقلال اختار منذ الساعات الأولى للحملة الانتخابية رفع سقف التعبئة، مستفيداً من حضور مضيان وشبكة المنتخبين والفاعلين المرتبطين به ، في محاولة لمنح مرشحه محمد الحموداني دفعة قوية في سباق يبدو مفتوحاً على منافسة محتدمة بين مختلف الأسماء والأحزاب المتنافسة على المقاعد البرلمانية الأربعة.
