بدأت ملامح التنافس الانتخابي تشتد في دوائر الشمال، بالتزامن مع الانطلاقة الرسمية للحملة الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر، حيث تراهن الأحزاب على انتزاع أكبر عدد من المقاعد وتعزيز موقعها في سباق تصدر النتائج والمشاركة في قيادة الحكومة المقبلة. ويتوقع أن تشهد هذه الدوائر حضوراً مكثفاً لقيادات الأحزاب، في ظل تصاعد حدة المنافسة والانتقادات بين المتنافسين.
وسيكون إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أول زعيم حزبي يحل بالشمال بعد انطلاق الحملة، إذ يرتقب أن يؤطر مساء اليوم الجمعة تجمعاً انتخابياً بطنجة دعماً لمرشح الحزب بدائرة طنجة-أصيلة حميد بن الطاهر، الذي جدد الحزب ثقته فيه للتنافس على أحد المقاعد الخمسة المخصصة للدائرة. كما يخوض نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال والمرشح بدائرة العرائش، حملته بنفسه عبر لقاءات انتخابية في دائرته والدوائر المجاورة، بينما يعتزم حزب العدالة والتنمية تنظيم لقاءات جماهيرية بتطوان وطنجة يوم الأحد المقبل بتأطير أمينه العام عبد الإله بنكيران. من جهته، يستعد حزب التجمع الوطني للأحرار لتنظيم تجمع بالقصر الكبير لدعم مرشحه عبد الحكيم الأحمدي، مع توقع مشاركة رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس الحزب محمد شوكي وقيادات أخرى، في ظل المنافسة مع زينب السيمو، التي تخوض الانتخابات باسم الأصالة والمعاصرة بعد مغادرتها الأحرار.
وفي المقابل، يعتزم حزب الأصالة والمعاصرة تنظيم تجمعات انتخابية بعدد من دوائر الشمال، بمشاركة قيادته الجماعية وعضو مكتبه السياسي فوزي لقجع، فيما يرتقب أن تحتضن طنجة تجمعاً كبيراً يوم 20 شتنبر لدعم مرشحه عبد اللطيف الغلبزوري، الذي يخوض المنافسة لأول مرة. ووفق معطيات نقلتها مصادر مطلعة، ينتظر أن تشهد الجهة خلال الأيام المقبلة حضور أمناء عامين وقيادات حزبية أخرى لتأطير لقاءات انتخابية ودعم مرشحيها، في وقت تتواصل الترتيبات الخاصة بهذه التجمعات دون حسم مواعيدها بشكل نهائي.
11/09/2026