kawalisrif@hotmail.com

بني أنصار :     عملية عودة أفراد الجالية المغربية تدخل مرحلتها الأخيرة عبر مليلية المحتلة بزيادة 25% في عدد المسافرين

بني أنصار : عملية عودة أفراد الجالية المغربية تدخل مرحلتها الأخيرة عبر مليلية المحتلة بزيادة 25% في عدد المسافرين

تدخل المرحلة الأخيرة من عملية عودة أفراد الجالية المغربية صوب بلدان الإقامة والاستقبال، ضمن عملية مرحبا وعبور المضيق 2026، أيامها الأخيرة في مليلية المحتلة، وسط أجواء هادئة وانسيابية على مستوى معبر باب مليلية ببني أنصار والميناء المليلي، وذلك قبل يومين من انتهاء التدبير الاستثنائي المخصص للعملية.

ومن المقرر أن تنتهي رسميا، يوم الثلاثاء 15 شتنبر، عملية عبور المضيق مرحبا 2026، في وقت تراجعت فيه حركة المسافرين المتوجهين نحو أوروبا بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة، بعدما اختفت تقريبا مشاهد الطوابير الطويلة للسيارات عند مداخل الميناء، كما تراجعت الازدحامات بشكل كبير بالقرب من المنطقة الحدودية.

وظلت الأوضاع، يوم الأحد، هادئة في محيط المنطقة الحدودية، سواء بالنسبة للعابرين في اتجاه الناظور، أو العائدين إلى باقي التراب الوطني بمليلية المحتلة، استعدادا للعودة إلى الدراسة والعمل.

ووفق المعطيات المتوفرة إلى غاية الأحد، سجلت عملية مرحبا وعبور المضيق 2026 في مليلية المحتلة ما مجموعه 125 ألف مسافر و30 ألف سيارة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 25% مقارنة بالأرقام المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وبحسب معطيات الحماية المدنية والطوارئ، فقد بلغ عدد المسافرين الذين سجلوا وجودهم بالثغر المحتل، يوم السبت 12 شتنبر، 945 مسافرا و213 سيارة، استعدادا للعودة إلى بلدان الإقامة.

ومن أبرز مستجدات عملية العبور هذه السنة، تعزيز الرحلات البحرية، إذ رفعت شركات الملاحة عدد الرحلات الأسبوعية إلى 19 رحلة، مقابل 12 رحلة في الظروف المعتادة، منها 8 رحلات مع مالقة، و11 رحلة موزعة بين خطي موتريل وألميريا.

وبالمقارنة مع عملية العام الماضي، سجل خطا ألميريا وموتريل ارتفاعا ملحوظا في أعداد المسافرين، إلى جانب الخط الرابط مع مالقة، في وقت عززت فيه شركات النقل البحري برمجتها لمواكبة حركة العودة.

ومنذ انطلاق مرحلة العودة، جرى تنفيذ 157 رحلة بحرية، مقابل 129 رحلة خلال الفترة نفسها إلى غاية 12 شتنبر 2025، أي بزيادة سنوية بلغت 21%.

أما بالنسبة إلى عدد المسافرين، فقد تم تسجيل أكثر من 125 ألف مسافر منذ بداية مرحلة العودة في مليلية المحتلة، مقابل أكثر من 100 ألف خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وبخصوص حركة السيارات، فقد تجاوز العدد 30 ألف سيارة، مقابل نحو 24 ألف سيارة خلال سنة 2025، أي بزيادة تقارب 25%.

وعلى المستوى العام، بلغ عدد المسافرين في عملية العودة برمتها 1,659,948 مسافرا خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، وفق المعطيات الرسمية للحماية المدنية الإسبانية الصادرة يوم الأحد. كما بلغ عدد السيارات 402,516 سيارة، فيما وصل عدد الرحلات البحرية إلى 4,942 رحلة.

وعلى مستوى الموانئ، تصدر ميناء طنجة المتوسط قائمة الموانئ من حيث عدد المسافرين والسيارات، بـ672,079 مسافرا و182,541 سيارة، يليه ميناء طنجة المدينة بـ328,611 مسافرا و59,429 سيارة، ثم ميناء بني أنصار بالناظور بـ229,208 مسافرين و56,489 سيارة.

وخلال يوم السبت 12 شتنبر، سجل الخط البحري طنجة المتوسط – الجزيرة الخضراء أكبر حركة، بـ8,999 مسافرا و2,456 سيارة و27 رحلة، يليه خط سبتة المحتلة – الجزيرة الخضراء بـ19 رحلة، و3,022 مسافرا و648 سيارة.

وفي مرحلة العودة، تستحوذ خطوط مضيق جبل طارق على النصيب الأكبر من حركة المسافرين، إذ يمثل خط طنجة المتوسط – الجزيرة الخضراء نسبة 45.3% من إجمالي الحركة، يليه خط طنجة المدينة – طريفة بنسبة 14.8%، ثم خط الناظور – ألميريا بنسبة 13.3%.

أما الخطوط الأقل استخداما، حسب المعطيات الإسبانية المتعلقة بعملية عبور المضيق، بما فيها الخطوط المرتبطة بالجارة الشرقية، فتشمل غزوات – ألميريا بنسبة 0.3%، ووهران – ألميريا بنسبة 0.4%، والناظور – موتريل بنسبة 0.8%.

وتشارك في مرحلة العودة، وفق المعطيات الصادرة عن السلطات الإسبانية، موانئ سبتة ومليلية المحتلتين، إلى جانب موانئ الحسيمة والجزائر وغزوات ومستغانم والناظور ووهران وطنجة، ضمن منظومة بحرية واسعة لتأمين عودة المسافرين إلى أوروبا عبر الموانئ الإسبانية.

ومع اقتراب إسدال الستار على عملية عبور المضيق إجمالا وعملية مرحبا 2026، تبدو مليلية المحتلة وقد تجاوزت مرحلة الذروة، بعدما انحسرت الطوابير وتراجعت حركة العبور بشكل واضح، فيما تكشف الأرقام النهائية عن ارتفاع لافت في أعداد المسافرين والسيارات مقارنة بالسنة الماضية، لتسدل العملية فصلها الأخير على وقع أرقام جديدة تعكس مرة أخرى الثقل الكبير الذي تمثله حركة العبور بين ضفتي المتوسط.

13/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts