فرضت السلطات الروسية قيوداً مؤقتة على واردات الأسماك من شركة مغربية، بعد تسجيل حالة جديدة لرصد مواد محظورة وضارة في منتجاتها، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ ابتداء من 7 شتنبر 2026. ويشمل الإجراء تحديداً سمك موسى المبرد، فيما قررت الهيئة الفدرالية الروسية للرقابة البيطرية والصحة النباتية تغيير وضع الشركة المسجلة تحت رقم الاعتماد 1310 إلى خانة القيود المؤقتة، بسبب تكرار المخالفات المسجلة.
وأوضحت المراسلة الروسية أن المخالفة تتعلق بنسبة الزرنيخ في المنتج، من دون الكشف عن تركيز المادة أو مدى تجاوزه للحدود المسموح بها. ويأتي القرار بعد إجراء مماثل في 26 يونيو الماضي، حين أخضعت السلطات الروسية منتجات الشركة نفسها لمراقبة مخبرية مشددة عقب تسجيل أول حالة مرتبطة بالزرنيخ في سمك موسى المبرد. كما تكشف سجلات سابقة رصد الزرنيخ والزئبق في منتجات أخرى للشركة منذ 2019، قبل فرض قيود على بعض وارداتها سنة 2020 ورفعها لاحقاً في دجنبر 2021.
وتشير المعطيات الرسمية الخاصة بالقطاع إلى ارتباط رقم الاعتماد 1310 بشركة POLYVALENT ENNAJAH، فيما لا يشمل القرار الجديد الأسماك المغربية بشكل عام، بل يقتصر على منتجات الشركة المعنية. كما سمحت السلطات الروسية بدخول الشحنات التي غادرت قبل 7 شتنبر، مع إخضاعها للمراقبة المخبرية وفق الإجراءات المعتمدة. ولا تكشف الوثائق المنشورة عن حجم الشحنات أو قيمتها التجارية، ولا عن التركيز الفعلي للزرنيخ، لكن تسلسل القرارات يوضح انتقال الملف خلال 2026 من المراقبة المشددة إلى القيود المؤقتة بعد تكرار الرصد.
14/09/2026