kawalisrif@hotmail.com

الدريوش :     18 عضواً بجماعة تفرسيت خلف الخلفيوي … إنزال انتخابي كبير يعزز حظوظ الحركة الشعبية في المنافسة على الصف الأول

الدريوش : 18 عضواً بجماعة تفرسيت خلف الخلفيوي … إنزال انتخابي كبير يعزز حظوظ الحركة الشعبية في المنافسة على الصف الأول

في واحدة من أقوى المحطات الانتخابية التي شهدها إقليم الدريوش من الحملة الانتخابية، قاد مصطفى الخلفيوي، مرشح حزب الحركة الشعبية، اليوم الاثنين 14 شتنبر، إنزالاً انتخابياً كبيراً بجماعة تفرسيت، مستفيداً من تعبئة واسعة شارك فيها عدد كبير من الأنصار والمنتخبين والفعاليات المحلية.

المشهد الانتخابي الذي عرفته تفرسيت لم يكن عادياً، بحسب متابعين للشأن السياسي بالإقليم، خصوصاً مع بروز دعم وازن للخلفيوي داخل المجلس الجماعي، حيث تشير المعطيات الواردة إلى أن 18 عضواً بجماعة تفرسيت لوحدها يقفون إلى جانب مرشح الحركة الشعبية في الانتخابات التشريعية المقبلة.

ويُنظر إلى هذا الرقم باعتباره مؤشراً انتخابياً مهماً، بالنظر إلى الوزن الذي تمثله تفرسيت داخل الخريطة الانتخابية لإقليم الدريوش، إذ إن اصطفاف هذا العدد من المنتخبين خلف مرشح واحد يمكن أن يشكل دفعة قوية للخلفيوي في معركة الأصوات، خصوصاً في ظل حديث عن إمكانية التحاق منتخبين وفعاليات أخرى خلال ما تبقى من أيام الحملة.

وخلال الجولة الانتخابية التي قادها اليوم، ظهر الخلفيوي محاطاً بعدد كبير من أنصاره وداعميه، في مشهد عكس حجم التعبئة التي باتت تحيط بمرشح الحركة الشعبية داخل الجماعة، وسط استقبال وتفاعل لافت من عدد من المواطنين والفعاليات المحلية.

وتكتسب محطة تفرسيت أهمية خاصة في حسابات الخلفيوي، الذي يبدو أنه يراهن على تحويل الدعم السياسي والتنظيمي الذي يحظى به إلى كتلة انتخابية كبيرة يوم الاقتراع، خصوصاً أن الحملة الانتخابية دخلت مرحلتها الحاسمة ولم يعد يفصل عن موعد الانتخابات التشريعية سوى أيام قليلة.

وتتحدث تقديرات انتخابية متداولة داخل الجماعة عن إمكانية تحقيق الخلفيوي نتيجة قوية جداً بتفرسيت، بل إن بعض المتابعين يذهبون إلى إمكانية تجاوزه 80 في المائة من أصوات الجماعة، مقابل حصة متوقعة لباقي المنافسين، وعلى رأسهم مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار عبد الله البوكيلي، إلى جانب مرشح حزب الأصالة والمعاصرة عزيز مكنيف.

ولا يراهن الخلفيوي على تافرسيت فقط، إذ إن تحركاته خلال الحملة الانتخابية تكشف عن محاولة بناء امتداد انتخابي على مستوى عدد من جماعات إقليم الدريوش، مستفيداً من شبكة من الأنصار والمنتخبين والفعاليات التي تدعمه في مناطق مختلفة.

ويضع هذا التحرك مرشح الحركة الشعبية في قلب المنافسة على صدارة الترتيب، في سباق انتخابي يعرف منافسة قوية بين عدد من الأسماء البارزة، خصوصاً عبد الله البوكيلي عن التجمع الوطني للأحرار وعزيز مكنيف عن الأصالة والمعاصرة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الأيام الأخيرة من الحملة وما يمكن أن تحمله من تحولات في موازين القوى.

وبالنسبة إلى أنصار الخلفيوي، فإن تافرسيت قد تكون نقطة قوة انتخابية حقيقية، ليس فقط بسبب حجم الأصوات التي يمكن أن يحصل عليها المرشح، وإنما أيضاً بسبب الاصطفاف الجماعي لعدد كبير من المنتخبين المحليين خلفه.

وبينما يقترب موعد الحسم، يطرح المشهد الانتخابي الحالي بإقليم الدريوش سؤالاً واضحاً:أقوضاض يدخل بقوة على خط سباق الناظور ويتحدى خصومه: الرهان على الناخبين وصندوق الاقتراع

دخل عبد القادر أقوضاض، مرشح حزب الاتحاد الدستوري في الانتخابات التشريعية بإقليم الناظور، بقوة على خط المنافسة الانتخابية، رافعاً سقف التحدي ومعلناً بشكل واضح أن هدفه هو العودة إلى قبة البرلمان، في سباق انتخابي يعرف تنافساً قوياً بين عدد من الأسماء السياسية البارزة بالإقليم.

أقوضاض، الذي سبق أن ترأس جماعة العروي وشغل مهمة نائب برلماني لعدة ولايات، يقدم نفسه خلال حملته الانتخابية باعتباره أحد أبناء الإقليم الذين راكموا تجربة سياسية وانتخابية طويلة، مؤكداً أن رصيده الحقيقي بالنسبة إليه لا يتمثل فقط في الشعارات الانتخابية، وإنما في مسار يعرفه الناخبون الناظوريون عن قرب.

ويقول أقوضاض إن رهانه الأول والأخير هو على الناخبين، مؤكداً أن سكان الإقليم أصبحوا أكثر وعياً بالاختيارات المطروحة أمامهم، وأنهم يعرفون جيداً من يستحق أصواتهم ومن يمكنه الدفاع عن مصالحهم وقضاياهم داخل البرلمان.

وفي رسائل انتخابية واضحة، يؤكد مرشح الاتحاد الدستوري أنه يتحرك في عدد من الجماعات والمناطق بالإقليم مستفيداً، بحسب ما يصرح به أنصاره، من شبكة واسعة من العلاقات مع منتخبين وفاعلين محليين، إلى جانب حضور انتخابي يعتبره داعموه وازناً في عدد من المناطق، من بينها العروي، بني بوعياش، حاسي بركان، أفسو، بوعرك، أركمان، بني أنصار، فضلاً عن مدينة الناظور ومناطق أخرى.

ولا يخفي أقوضاض طموحه في انتزاع أحد المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة لإقليم الناظور، بل يتحدث بلغة الواثق عن إمكانية تحقيق هذا الهدف، في وقت دخل فيه السباق الانتخابي بالإقليم مراحله الأكثر سخونة، وبدأت معه موازين القوى تتحرك بشكل متسارع.

الأكثر إثارة في خطاب أقوضاض هو دخوله المباشر في مواجهة ما وصفه بـ”أركان الفساد”، متهماً بعض الأطراف بمحاولة التأثير على إرادة الناخبين واستعمال المال لشراء الأصوات، دون أن يسمي بشكل مباشر الجهات التي يقصدها.

ويضع أقوضاض بذلك نفسه في مواجهة مفتوحة مع ما يعتبره ممارسات انتخابية غير سليمة، مؤكداً أن الناخب الناظوري لن يكون، حسب تقديره، مجرد رقم في حسابات المرشحين، وأن الكلمة الأخيرة ستبقى لصندوق الاقتراع.

وبينما تتنافس الأحزاب والمرشحون على حصد أكبر عدد ممكن من الأصوات في مختلف جماعات الإقليم، يسعى أقوضاض إلى تحويل حضوره السياسي والانتخابي السابق إلى رصيد انتخابي فعلي يمكنه من العودة إلى البرلمان.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، يبدو أن أقوضاض اختار رفع سقف المواجهة بدل الاكتفاء بحملة انتخابية تقليدية، واضعاً تجربته السياسية وشبكة داعميه وثقته في الناخبين في مواجهة خصومه، ومؤكداً أن الرهان الحقيقي بالنسبة إليه سيُحسم داخل صناديق الاقتراع، وليس في الكواليس.أقوضاض يدخل بقوة على خط سباق الناظور ويتحدى خصومه: الرهان على الناخبين وصندوق الاقتراع

دخل عبد القادر أقوضاض، مرشح حزب الاتحاد الدستوري في الانتخابات التشريعية بإقليم الناظور، بقوة على خط المنافسة الانتخابية، رافعاً سقف التحدي ومعلناً بشكل واضح أن هدفه هو العودة إلى قبة البرلمان، في سباق انتخابي يعرف تنافساً قوياً بين عدد من الأسماء السياسية البارزة بالإقليم.

أقوضاض، الذي سبق أن ترأس جماعة العروي وشغل مهمة نائب برلماني لعدة ولايات، يقدم نفسه خلال حملته الانتخابية باعتباره أحد أبناء الإقليم الذين راكموا تجربة سياسية وانتخابية طويلة، مؤكداً أن رصيده الحقيقي بالنسبة إليه لا يتمثل فقط في الشعارات الانتخابية، وإنما في مسار يعرفه الناخبون الناظوريون عن قرب.

ويقول أقوضاض إن رهانه الأول والأخير هو على الناخبين، مؤكداً أن سكان الإقليم أصبحوا أكثر وعياً بالاختيارات المطروحة أمامهم، وأنهم يعرفون جيداً من يستحق أصواتهم ومن يمكنه الدفاع عن مصالحهم وقضاياهم داخل البرلمان.

وفي رسائل انتخابية واضحة، يؤكد مرشح الاتحاد الدستوري أنه يتحرك في عدد من الجماعات والمناطق بالإقليم مستفيداً، بحسب ما يصرح به أنصاره، من شبكة واسعة من العلاقات مع منتخبين وفاعلين محليين، إلى جانب حضور انتخابي يعتبره داعموه وازناً في عدد من المناطق، من بينها العروي، بني بوعياش، حاسي بركان، أفسو، بوعرك، أركمان، بني أنصار، فضلاً عن مدينة الناظور ومناطق أخرى.

ولا يخفي أقوضاض طموحه في انتزاع أحد المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة لإقليم الناظور، بل يتحدث بلغة الواثق عن إمكانية تحقيق هذا الهدف، في وقت دخل فيه السباق الانتخابي بالإقليم مراحله الأكثر سخونة، وبدأت معه موازين القوى تتحرك بشكل متسارع.

الأكثر إثارة في خطاب أقوضاض هو دخوله المباشر في مواجهة ما وصفه بـ”أركان الفساد”، متهماً بعض الأطراف بمحاولة التأثير على إرادة الناخبين واستعمال المال لشراء الأصوات، دون أن يسمي بشكل مباشر الجهات التي يقصدها.

ويضع أقوضاض بذلك نفسه في مواجهة مفتوحة مع ما يعتبره ممارسات انتخابية غير سليمة، مؤكداً أن الناخب الناظوري لن يكون، حسب تقديره، مجرد رقم في حسابات المرشحين، وأن الكلمة الأخيرة ستبقى لصندوق الاقتراع.

وبينما تتنافس الأحزاب والمرشحون على حصد أكبر عدد ممكن من الأصوات في مختلف جماعات الإقليم، يسعى أقوضاض إلى تحويل حضوره السياسي والانتخابي السابق إلى رصيد انتخابي فعلي يمكنه من العودة إلى البرلمان.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، يبدو أن أقوضاض اختار رفع سقف المواجهة بدل الاكتفاء بحملة انتخابية تقليدية، واضعاً تجربته السياسية وشبكة داعميه وثقته في الناخبين في مواجهة خصومه، ومؤكداً أن الرهان الحقيقي بالنسبة إليه سيُحسم داخل صناديق الاقتراع، وليس في الكواليس.أقوضاض يدخل بقوة على خط سباق الناظور ويتحدى خصومه: الرهان على الناخبين وصندوق الاقتراع

دخل عبد القادر أقوضاض، مرشح حزب الاتحاد الدستوري في الانتخابات التشريعية بإقليم الناظور، بقوة على خط المنافسة الانتخابية، رافعاً سقف التحدي ومعلناً بشكل واضح أن هدفه هو العودة إلى قبة البرلمان، في سباق انتخابي يعرف تنافساً قوياً بين عدد من الأسماء السياسية البارزة بالإقليم.

أقوضاض، الذي سبق أن ترأس جماعة العروي وشغل مهمة نائب برلماني لعدة ولايات، يقدم نفسه خلال حملته الانتخابية باعتباره أحد أبناء الإقليم الذين راكموا تجربة سياسية وانتخابية طويلة، مؤكداً أن رصيده الحقيقي بالنسبة إليه لا يتمثل فقط في الشعارات الانتخابية، وإنما في مسار يعرفه الناخبون الناظوريون عن قرب.

ويقول أقوضاض إن رهانه الأول والأخير هو على الناخبين، مؤكداً أن سكان الإقليم أصبحوا أكثر وعياً بالاختيارات المطروحة أمامهم، وأنهم يعرفون جيداً من يستحق أصواتهم ومن يمكنه الدفاع عن مصالحهم وقضاياهم داخل البرلمان.

وفي رسائل انتخابية واضحة، يؤكد مرشح الاتحاد الدستوري أنه يتحرك في عدد من الجماعات والمناطق بالإقليم مستفيداً، بحسب ما يصرح به أنصاره، من شبكة واسعة من العلاقات مع منتخبين وفاعلين محليين، إلى جانب حضور انتخابي يعتبره داعموه وازناً في عدد من المناطق، من بينها العروي، بني بوعياش، حاسي بركان، أفسو، بوعرك، أركمان، بني أنصار، فضلاً عن مدينة الناظور ومناطق أخرى.

ولا يخفي أقوضاض طموحه في انتزاع أحد المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة لإقليم الناظور، بل يتحدث بلغة الواثق عن إمكانية تحقيق هذا الهدف، في وقت دخل فيه السباق الانتخابي بالإقليم مراحله الأكثر سخونة، وبدأت معه موازين القوى تتحرك بشكل متسارع.

الأكثر إثارة في خطاب أقوضاض هو دخوله المباشر في مواجهة ما وصفه بـ”أركان الفساد”، متهماً بعض الأطراف بمحاولة التأثير على إرادة الناخبين واستعمال المال لشراء الأصوات، دون أن يسمي بشكل مباشر الجهات التي يقصدها.

ويضع أقوضاض بذلك نفسه في مواجهة مفتوحة مع ما يعتبره ممارسات انتخابية غير سليمة، مؤكداً أن الناخب الناظوري لن يكون، حسب تقديره، مجرد رقم في حسابات المرشحين، وأن الكلمة الأخيرة ستبقى لصندوق الاقتراع.

وبينما تتنافس الأحزاب والمرشحون على حصد أكبر عدد ممكن من الأصوات في مختلف جماعات الإقليم، يسعى أقوضاض إلى تحويل حضوره السياسي والانتخابي السابق إلى رصيد انتخابي فعلي يمكنه من العودة إلى البرلمان.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، يبدو أن أقوضاض اختار رفع سقف المواجهة بدل الاكتفاء بحملة انتخابية تقليدية، واضعاً تجربته السياسية وشبكة داعميه وثقته في الناخبين في مواجهة خصومه، ومؤكداً أن الرهان الحقيقي بالنسبة إليه سيُحسم داخل صناديق الاقتراع، وليس في الكواليس. هل يستطيع مصطفى الخلفيوي تحويل هذا الزخم الكبير، والدعم المعلن لـ18 عضواً بجماعة تافرسيت وحدها، إلى اكتساح انتخابي فعلي ونتيجة تمكنه من انتزاع الصف الأول على مستوى الإقليم ؟

الجواب لن يتأخر كثيراً، فصناديق الاقتراع وحدها ستكون صاحبة الكلمة الفصل.

14/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts