تشهد الأسواق الأسبوعية بعدد من أقاليم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة حضوراً متزايداً للأحزاب ومرشحيها، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر. وتستغل التنظيمات السياسية هذه الفضاءات للتواصل المباشر مع المواطنين، خصوصاً الوافدين من المناطق القروية، وشرح برامجها ومحاولة استمالة الناخبين لفائدة مرشحيها، في سياق انتخابي يعرف منافسة قوية بين مختلف الأحزاب.
وفي دائرة وزان، كثفت لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، التي يقودها وزير الفلاحة أحمد البواري، حضورها في الأسواق الأسبوعية، بالنظر إلى الوزن الذي تمثله ساكنة العالم القروي في الكتلة الناخبة بالإقليم. وقال محمد السعيدي، مدير الحملة الانتخابية للحزب بالدائرة، لـلكواليس الريف، إن هذه الأسواق تشكل محطة أساسية للتواصل مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم، موضحاً أن الحملة تعتمد على القرب الميداني عبر زيارات الأسواق وتنظيم لقاءات مباشرة بمختلف مناطق الإقليم. وبالموازاة، يعتمد حزب الاستقلال في دائرة تطوان، بقيادة البرلماني منصف الطوب، على الحضور في الأسواق الأسبوعية للقاء المواطنين، حيث أكد مدير حملته الفاطمي مشعال أن هذه الفضاءات تتيح التواصل مع أعداد كبيرة من سكان الجماعات القروية، مشيراً إلى أن الحزب يراهن على تصدر الدائرة ضمن حملة انتخابية قال إنها تسير وفق استراتيجية تستهدف مختلف الجماعات والمداشر.
بدورها، وسعت الحركة الشعبية حضورها الميداني بدائرة طنجة-أصيلة، من خلال جولات انتخابية تشمل عدداً من الأسواق الأسبوعية، وفق ما أفاد به مدير حملة الحزب عبد السلام حمدان لـلكواليس الريف. وأوضح أن هذه المحطات تتيح فتح نقاش مباشر مع المواطنين وتقديم معطيات بشأن لائحة الحزب التي يقودها محمد الزموري، الذي التحق بالحركة الشعبية رفقة عدد من رفاقه السابقين في حزب الاتحاد الدستوري. ويعكس الحضور المتكرر لمختلف الأحزاب ومرشحيها في الأسواق الأسبوعية، إلى جانب ما تنشره صفحاتهم الإلكترونية من صور وتغطيات لهذه الأنشطة، أهمية هذه الفضاءات في الحملات الانتخابية بالجهة، باعتبارها نقاط التقاء واسعة مع الناخبين، ولا سيما سكان العالم القروي.
15/09/2026