kawalisrif@hotmail.com

العدالة والتنمية يحذر من “مصباح” مزيف … صفحات على مواقع التواصل تقلق قيادة الحزب وطموح بالعودة إلى الواجهة بـ60 مقعداً برلمانيا

العدالة والتنمية يحذر من “مصباح” مزيف … صفحات على مواقع التواصل تقلق قيادة الحزب وطموح بالعودة إلى الواجهة بـ60 مقعداً برلمانيا

العدالة والتنمية يحذر من “مصباح” مزيف.. صفحات بالذكاء الاصطناعي تقلق قيادة الحزب وطموح بالعودة إلى الواجهة بـ60 مقعداً

دخل حزب العدالة والتنمية الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية وسط معركة مزدوجة: معركة انتخابية يسعى من خلالها إلى استعادة حضوره السياسي، ومعركة رقمية يقول إن أطرافاً مجهولة تحاول من خلالها استعمال اسمه ورمزه ونشر مضامين لا علاقة له بها.

وفي بلاغ جديد، دقت اللجنة المركزية لإدارة الحملة الانتخابية للحزب ناقوس الخطر بشأن حسابات وصفحات ومجموعات ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تحمل اسم “العدالة والتنمية” ورمزه، وتقدم محتويات مولدة بالذكاء الاصطناعي، تتضمن مضامين ورموزاً اعتبر الحزب أنها مخالفة لضوابط الحملة الانتخابية.

وقال الحزب إن هذه الصفحات والحسابات برزت بشكل لافت خلال الأيام الأخيرة من الأسبوع الأول للحملة الانتخابية، مؤكداً أنه سبق أن تبرأ من عدد من الحسابات والمجموعات التي تستعمل اسمه وشعاره دون صفة رسمية.

ولم يكتفِ «

“المصباح” بالتبرؤ من هذه الصفحات، بل سعى إلى رسم حدود واضحة بين ما يصدر عنه رسمياً وما يتم تداوله باسمه، مؤكداً أن مسؤوليته لا تشمل سوى المحتويات المنشورة عبر حساباته وصفحاته الرسمية والموثقة، إضافة إلى الحسابات الرسمية لوكلاء ووكيلات لوائحه الانتخابية.

وحدد الحزب حساباته الرسمية في “PJD Central” على فيسبوك، و«pjd.officiel» على إنستغرام، و “pjdofficiel” على منصة إكس، و”pjdmaroc” على لينكدإن، إلى جانب قناته الرسمية “PJDTV” على يوتيوب.

ويأتي هذا التحذير في لحظة يسعى فيها الحزب إلى تقديم نفسه باعتباره رقماً انتخابياً يريد العودة بقوة إلى المشهد بعد التراجع الكبير الذي عرفه في انتخابات 2021، حين انتقل من 125 مقعداً في 2016 إلى 13 مقعداً فقط.

وفي المقابل، تبدو قيادة الحزب وهي تخوض الحملة الحالية بسقف سياسي مرتفع؛ إذ أعلن الأمين العام عبد الإله بنكيران أن “المصباح” ينافس على صدارة الانتخابات التشريعية، معتبراً الاستحقاق المرتقب في 23 شتنبر “معركة خطيرة وحاسمة” .

وبحسب معطيات وتصريحات غير معلنة يتم تداولها داخل محيط الحزب، فإن بعض قيادات العدالة والتنمية تراهن على تحقيق قفزة انتخابية كبيرة، تصل إلى 60 مقعداً على الأقل، وهو رقم يبقى في خانة التقديرات الداخلية والتصريحات المسربة، وليس نتيجة أو توقعاً انتخابياً مؤكداً.

وبينما يواصل الحزب حملته تحت شعار استعادة الحضور السياسي، تزداد حساسية المعركة في الفضاء الرقمي، خصوصاً مع توسع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة الصور والفيديوهات والمضامين السياسية. ولهذا اختارت قيادة “المصباح” أن تحذر الناخبين من الخلط بين خطاب الحزب الحقيقي وبين محتويات تنشرها صفحات تحمل اسمه ورمزه.

ويؤكد الحزب، في المقابل، أنه يخوض حملته وفق ما يصفه بـ،”الانتخابات النظيفة”، مع التشديد على احترام القانون وتجنب الخروقات، سواء في الأنشطة الميدانية أو في الفضاء الرقمي.

وهكذا، لا تبدو معركة العدالة والتنمية في هذه الانتخابات مقتصرة على صناديق الاقتراع فقط؛ فالحزب الذي يسعى إلى استعادة جزء من وزنه البرلماني يخوض في الوقت نفسه حرباً على من يتحدث باسمه في العالم الرقمي، بينما تضع قياداته سقفاً مرتفعاً لطموحها الانتخابي، في انتظار أن تحسم صناديق 23 شتنبر حجم العودة الفعلية لـ«المصباح» إلى البرلمان.

16/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts