kawalisrif@hotmail.com

بركان … صراع الصديقي وإبراهيمي وبنعبد الله يقترب من حسم سباق المقاعد البرلمانية … ولقجع يرفع يده عن قريبه

بركان … صراع الصديقي وإبراهيمي وبنعبد الله يقترب من حسم سباق المقاعد البرلمانية … ولقجع يرفع يده عن قريبه

وفق معطيات دقيقة استندت إليها جريدة “كواليس الريف” من مصادر جيدة الاطلاع على تفاصيل المشهد الانتخابي بإقليم بركان، فإن السباق نحو المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للدائرة الانتخابية بركان دخل مراحله الأخيرة، وسط منافسة قوية بين عدد كبير من المرشحين، غير أن ثلاثة أسماء باتت، بحسب هذه المصادر، في صدارة المشهد الانتخابي.

ويتعلق الأمر بكل من حكيم بنعبد الله، مرشح حزب الاستقلال ورئيس نادي نهضة بركان، ومحمد الصديقي، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد إبراهيمي، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة.

وتقول المصادر نفسها إن التحولات التي عرفتها الخريطة الانتخابية ببركان خلال الأشهر الأخيرة أعادت ترتيب أوراق المنافسة، خصوصاً في ظل الخلاف الذي طفا إلى السطح بين محمد الصديقي وقريبه فوزي لقجع، قبل أشهر ، وقبل أن تتجه الأمور، وفق المعطيات المتوفرة، نحو رفع الحرج عن الصديقي وتركه يخوض السباق على المقعد البرلماني الذي يسعى إلى الاحتفاظ به.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن فوزي لقجع، الذي كان اسمه مطروحاً بقوة في دائرة بركان، اختار في نهاية المطاف عدم خوض الانتخابات بنفسه، وجرى دعم ترشيح محمد إبراهيمي عن حزب الأصالة والمعاصرة، في وقت لم يعد فيه لقجع، وفق المصادر نفسها ، يضع العوائق أمام طموح قريبه محمد الصديقي في المنافسة على أحد المقاعد الثلاثة.

وفي المقابل، تشير المصادر ذاتها إلى أن العلاقة بين فوزي لقجع وحكيم بنعبد الله تظل من أبرز العوامل التي تثير الانتباه في هذه الانتخابات، إذ سبق للقجع أن أسند إلى بنعبد الله مهمة رئاسة فريق نهضة بركان عقب مغادرته رئاسة النادي، وهو ما يعكس طبيعة العلاقة القوية التي تجمع الرجلين منذ سنوات.

وتفيد مصادر كواليس الريف بأن لقجع ظل، في الوقت نفسه، قريباً من حكيم بنعبد الله وداعماً له، الأمر الذي يجعل تركيبة التحالفات والامتدادات الانتخابية داخل دائرة بركان أكثر تعقيداً من مجرد منافسة حزبية تقليدية.

أما باقي المرشحين، فتشير التقديرات بين عدد من المتابعين للشأن الانتخابي بالإقليم إلى أن بعضهم يواجه صعوبة في الدخول فعلياً إلى دائرة المنافسة على المقاعد الثلاثة، مع تداول تقديرات تضع حظوظ أبرز هؤلاء في حدود بضعة آلاف أو مئات من الأصوات.

وتبقى المنافسة الأكثر إثارة، وفق هذه المعطيات، حول المقعد الأول، حيث يتواجه محمد الصديقي ومحمد إبراهيمي في سباق يبدو شديد التقارب، بينما يُطرح حكيم بنعبد الله باعتباره أحد الأسماء الموجودة بقوة في معادلة المقعد الثالث.

وبحسب القراءة التي تقدمها المصادر والمتابعون، فإن السيناريو الأقرب حالياً يضع محمد الصديقي في مقدمة السباق، يليه محمد إبراهيمي، فيما يأتي حكيم بنعبد الله في المرتبة الثالثة، غير أن هذه المعطيات تظل، إلى حين إعلان النتائج الرسمية، مجرد تقديرات انتخابية لا يمكن اعتبارها نتيجة محسومة بشكل نهائي.

وتبدو دائرة بركان، بذلك، أمام واحدة من أكثر المنافسات إثارة خلال هذه الاستحقاقات، خصوصاً أن طبيعة العلاقات السياسية والشخصية بين عدد من الأسماء المتنافسة، إلى جانب إعادة توزيع الدعم والتحالفات خلال الأسابيع الأخيرة، جعلت المشهد الانتخابي أكثر تشابكاً، ورفعت منسوب الترقب قبل موعد الاقتراع.

18/09/2026

مقالات خاصة

Related Posts