kawalisrif@hotmail.com

الحسيمة :     “الحريك” نحو إسبانيا يلاحق نائبتين للرئيس وغياب فاطمة السعدي يفتح ملف الكراسي الفارغة

الحسيمة : “الحريك” نحو إسبانيا يلاحق نائبتين للرئيس وغياب فاطمة السعدي يفتح ملف الكراسي الفارغة

أعادت ظاهرة “الكراسي الفارغة” إلى الواجهة داخل المجلس الجماعي للحسيمة، في ظل استمرار تسجيل غيابات عدد من المنتخبين عن أشغال دورات المجلس، وسط تساؤلات حول أسباب هذه الغيابات ومدى ارتباطها بالالتزامات الشخصية أو الحزبية.

وفي تطور لافت، أفادت مصادر مطلعة من داخل المجلس بأن غياب نائبتين عن أشغال دورة أكتوبر التي إنعقدت أول أمس الإثنين ، بمساعٍ للحصول على أوراق الإقامة بإسبانيا، وهو ما دفع بعض المتدخلين إلى وصف الأمر بـ«الحريك» نحو الضفة الأخرى، بالنظر إلى طبيعة الغاية المفترضة من هذه الإجراءات.

وتثير هذه المعطيات، أسئلة بشأن التزام بعض المنتخبين بالمهام التمثيلية الملقاة على عاتقهم، خصوصاً أن العضوية بالمجلس الجماعي تفرض الحضور والمشاركة في تدبير الشأن المحلي والدفاع عن مصالح الساكنة.

وفي المقابل، يبدو غياب المستشارة فاطمة السعدي رئيسة الجماعة السابقة ، مختلفاً من حيث المبررات، إذ أفادت المصادر نفسها بأن غيابها يرتبط بالتزامات حزبية ووطنية، خصوصاً مشاركتها في المشاورات السياسية المتعلقة بتشكيل الحكومة بالعاصمة الرباط.

وبين غياب تبرره التزامات سياسية ووطنية، وغيابات تحيط بها معطيات تتحدث عن إجراءات مرتبطة بالإقامة والاستقرار خارج المغرب، يتجدد النقاش بالحسيمة حول ظاهرة “الكراسي الفارغة”، ومدى تأثيرها على السير العادي للمجلس وعلى مصالح المواطنين.

ويبقى السؤال المطروح: هل يتعلق الأمر بغيابات عابرة تفرضها ظروف شخصية وحزبية، أم أن المجلس الجماعي للحسيمة يواجه فعلاً أزمة حضور والتزام تستدعي توضيحات أكثر أمام الرأي العام المحلي؟

07/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts