دخلت المواجهة بين الحوثيين والسعودية منعطفًا جديدًا، بعدما أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين في اليمن، الأربعاء، استهداف منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو في الظهران، إلى جانب مطار الملك خالد الدولي ومصفاة نفطية تابعة للشركة في العاصمة الرياض، في تطور يضع المنشآت الحيوية السعودية في صلب التصعيد العسكري.
وفي مقابل الإعلان الحوثي، أكد التحالف العسكري بقيادة السعودية، الداعم للحكومة اليمنية، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الرياض، وذلك عقب سماع دوي انفجارات قوية في العاصمة، ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة الهجوم ومدى تأثيره على الوضع الأمني.
ويكشف تزامن الإعلان عن استهداف منشآت نفطية ومرفق جوي مع تأكيد اعتراض الصاروخ عن تصاعد حدة المواجهة، في وقت تظل فيه المنشآت الاستراتيجية وأمن العاصمة السعودية ضمن أبرز الملفات المرتبطة بالتطورات العسكرية في المنطقة.
وبينما أعلن الحوثيون تنفيذ الهجمات، شدد التحالف على نجاحه في اعتراض الصاروخ الباليستي، دون أن تتضمن المعطيات المتاحة تفاصيل مؤكدة بشأن حجم الأضرار أو الخسائر المحتملة في المواقع التي وردت في الإعلان الحوثي.
14/10/2026