كشفت مصادر قيادية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار لجريدة «كواليس الريف» أن التوجه بشأن القيادة المقبلة للحزب يتجه نحو اختيار مرشح من أبناء البيت التجمعي، ممن راكموا مسارهم داخل التنظيم، وليس من بين الوافدين الذين التحقوا بالحزب ضمن المجموعة التي استقدمها عزيز أخنوش خلال سنة 2021.
وحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فإن الرئيس المقبل سيكون تجمعيا مئة في المئة، في إشارة إلى توجه نحو إسناد قيادة الحزب إلى شخصية تنتمي إلى صفوفه الداخلية، بعيدا عن الأسماء التي التحقت بالتنظيم في إطار التحولات التي عرفها خلال مرحلة قيادة أخنوش.
ويضع هذا المعطى مسألة الانتماء الحزبي والمسار التنظيمي في صلب النقاش حول هوية القيادة المقبلة، خصوصا في ظل الحضور الذي اكتسبته مجموعة من الشخصيات الوافدة على الحزب خلال السنوات الماضية، والتي ارتبط صعودها بالمرحلة التي سبقت انتخابات سنة 2021 وما أعقبها من تحولات داخل التجمع الوطني للأحرار.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن الاختيار المرتقب، وفق تصورها، ينبغي أن ينصب على أحد أبناء الحزب الذين ينتمون إلى بيته الداخلي، وليس على شخصية محسوبة على مجموعة الوافدين التي التحقت بالتنظيم في عهد أخنوش.
ورغم هذه المعطيات، لم تكشف المصادر عن اسم المرشح المقصود، كما لم يصدر أي إعلان رسمي يحسم هوية الشخصية التي يمكن أن تتولى القيادة المقبلة، لتظل الأنظار متجهة إلى التطورات التنظيمية داخل «حزب الحمامة» وما ستسفر عنه المشاورات بشأن مستقبل قيادته.
19/10/2026