شهدت سواحل مدينة سبتة المحتلة، مساء الاثنين، عملية مطاردة نفذتها عناصر الحرس المدني الإسباني، بعدما رفض ركاب قارب مطاطي الامتثال لأوامر التوقف، لتنتهي العملية بتوقيف رجل وامرأة ومصادرة القارب، وسط استنفار ميداني شاركت فيه مروحية تابعة للجهاز الأمني الإسباني.
وأفادت صحيفة “إيل فارو دي سيوتا” بأن الواقعة انطلقت بمنطقة «إيل تشوريو»، حين أثار قارب مطاطي شكوك عناصر البحرية التابعة للحرس المدني، الذين حاولوا إخضاعه للمراقبة، غير أن الأشخاص الموجودين على متنه اختاروا الفرار، ما دفع العناصر الأمنية إلى إطلاق مطاردة باستعمال الزورق “S-42” .
وامتدت الملاحقة البحرية عبر منطقة “الفوسو” وصولاً إلى شاطئ “إيل تشوريو”، حيث انتقلت المواجهة من البحر إلى اليابسة، بعدما اعتقد المشتبه فيهما أنهما تمكنا من الإفلات من المراقبة الأمنية أو إبطاء عملية المطاردة.
ووفق المصدر ذاته، تمكن عناصر الحرس المدني من الوصول إلى الشاطئ وملاحقة الفارين فوق الرمال، إذ جرى توقيف المرأة أولاً، قبل أن تلحق بها العناصر الأمنية بالرجل الذي أوقف بالقرب من السلالم المؤدية إلى الطريق. كما شارك جنود من وحدة «ريغولاريس» في هذه العملية التي جرت أمام أنظار عدد من المواطنين الإسبان الذين تابعوا أطوارها مباشرة.
وبعد انتهاء المطاردة، جرى اقتياد الموقوفين ونقل القارب المطاطي إلى قاعدة ميناء الصيد، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات بشأن ملابسات الواقعة، ولا سيما تحديد ما إذا كان القارب موضوع بلاغ سابق بالسرقة.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات العبور البحري غير النظامي نحو سبتة خلال الأسابيع الأخيرة، وفق ما أوردته الصحيفة نفسها، التي أشارت إلى تدخل أمني آخر فجر الأحد الماضي، بعدما اعترض الحرس المدني قاربا مطاطيا أُنزل من شاحنة، في خطوة كانت تمهد، بحسب المعطيات المنشورة، لتجهيزه من أجل تنفيذ محاولة عبور بحرية.
20/10/2026