kawalisrif@hotmail.com

احتجاجات واسعة في ألبانيا تطالب باستقالة راما وتندد بالفساد وتدهور التعليم

احتجاجات واسعة في ألبانيا تطالب باستقالة راما وتندد بالفساد وتدهور التعليم

تستعد العاصمة الألبانية تيرانا لاستقبال تظاهرات جديدة السبت، للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما والتنديد بالفساد وتردي ظروف الدراسة، بعد أسبوع شهد أعمال عنف أوقعت أكثر من 300 مصاب وفق السلطات. وانضم طلاب الجامعات والثانويات إلى الحراك الذي انطلق قبل أكثر من 130 يوما، مع تنظيم تجمعات دعت إليها المعارضة والطلاب وفنانون، في ظل تصاعد الغضب الشعبي من الأوضاع الاجتماعية والسياسية. وتقول الناشطة سيدوريلا فاتنيكاي إن الاحتجاجات تجاوزت المطالب البيئية لتصبح مرتبطة بسيادة القانون والعدالة.

وتعود الشرارة الأولى للحراك إلى مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يخطط لإقامته في منطقة طبيعية محمية جنوب غرب تيرانا. وزادت حدة الاعتراضات بعد ظهور أسلاك شائكة على شواطئ زفيرنيتس في أواخر ماي، قبل أن تتسع المطالب لتشمل تعديل القوانين المتعلقة بالمناطق المحمية والاستثمارات الاستراتيجية وتحسين ظروف التعليم وتكافؤ الفرص في التوظيف. ويعبّر المحتجون عن استيائهم من انتشار المحسوبية وضعف الآفاق المستقبلية، في بلد غادره أكثر من 1.5 مليون شخص منذ نهاية الحقبة الشيوعية عام 1990.

وشهدت احتجاجات 13 أكتوبر استهداف مصارف ووزارات، فيما استخدمت قوات الأمن الرصاص المطاطي للمرة الأولى، وسط انتشار حواجز معدنية وإغلاق بعض المباني العامة في العاصمة. ويتهم راما جهات بالوقوف وراء أعمال العنف، ونشر قائمة تضم نحو 40 شخصا قال إنهم شاركوا فيها، معلنا عزمه إنشاء سجل خاص لمنع المتورطين من السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي. في المقابل، ترفض المحتجة أرتا ليتا وصف المشاركين بالمجرمين، مؤكدة أن مطالبهم تتمحور حول حياة أفضل ومستقبل داخل بلد يعاني الفساد، ويبلغ فيه متوسط الأجور نحو 930 يورو.

24/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts