kawalisrif@hotmail.com

مؤشرات على عودة الضربات الأميركية ضد إيران وخبراء يستبعدون حسم الحرب

مؤشرات على عودة الضربات الأميركية ضد إيران وخبراء يستبعدون حسم الحرب

تتزايد المؤشرات على احتمال استئناف الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية الواسعة ضد إيران، في ظل تعزيز انتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط وتصاعد الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية. وتستمر المواجهة بين الطرفين عبر استهداف السفن التجارية، مع سعي واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية ومحاولة طهران بسط سيطرتها على مضيق هرمز. وترجح الباحثة سوزان مالوني، من معهد بروكينغز، احتمال تجدد الضربات بعد انتخابات منتصف الولاية الأميركية المقررة في الثالث من نونبر، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب ربط أي تحرك عسكري جديد بعدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وتشمل المؤشرات على التصعيد إرسال معدات وقوات إضافية إلى المنطقة، والاستعداد لنشر حاملة الطائرات الأميركية ثيودور روزفلت، إلى جانب تعزيز حضور مشاة البحرية، فيما أجرى الطيران الإسرائيلي تدريبات تحاكي هجمات سابقة على إيران. ويرى الباحث جيسون كامبل، من معهد الشرق الأوسط، أن هذه التحركات قد تعكس الاستعداد لهجمات جديدة أو توقع رد إيراني محتمل، لكنه يؤكد صعوبة تحديد موعد استئناف العمليات. كما يشير إلى أن الأضرار التي لحقت بالقواعد الأميركية في المنطقة تزيد من صعوبة تنفيذ أي عملية برية واسعة، في وقت تواجه فيه واشنطن خيارات عسكرية أكثر محدودية مقارنة بالمراحل الأولى من النزاع.

ويحذر الخبراء من أن استئناف القصف لن يضمن إنهاء الحرب أو تغيير الحسابات الاستراتيجية للسلطات الإيرانية، خصوصا بعدما لحقت أضرار كبيرة بالمنشآت العسكرية التقليدية. وترى مالوني أن أي حملة جديدة قد تتجه إلى استهداف البنية التحتية المدنية والمنشآت ذات الاستخدامات المختلطة، بما يزيد معاناة السكان الإيرانيين من دون ضمان تحقيق تسوية. ويعتبر كامبل أن إيران أظهرت قدرة على تحمل خسائر مادية كبيرة، وأن توسيع نطاق الاستهداف لن يغير بالضرورة موقفها، ما يعزز المخاوف من استمرار النزاع رغم تصاعد الضغط العسكري.

24/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts