kawalisrif@hotmail.com

أكاديمية المملكة المغربية تنصّب تركي الفيصل عضوا مشاركا وتفتح النقاش حول أدوار الثقافة

أكاديمية المملكة المغربية تنصّب تركي الفيصل عضوا مشاركا وتفتح النقاش حول أدوار الثقافة

نصّبت أكاديمية المملكة المغربية، الاثنين، الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود عضوا مشاركا بها، خلال حفل احتضنته العاصمة الرباط بحضور شخصيات بارزة من مجالات الفكر والقضاء والدبلوماسية والثقافة، من بينها أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس، ومحمد أمين بنعبد الله، رئيس المحكمة الدستورية، إلى جانب ممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالمملكة. ويأتي هذا التعيين في سياق تعزيز الروابط المعرفية والثقافية بين المغرب والمملكة العربية السعودية، والاستفادة من تجارب شخصيات راكمت خبرة في العمل السياسي والدبلوماسي والبحثي.

ويُعد الأمير تركي الفيصل، المولود بمكة المكرمة سنة 1945، من الشخصيات السعودية التي جمعت بين المسؤوليات السياسية والدبلوماسية والاهتمام بالشأن الثقافي. فقد شغل منصب مستشار بالديوان الملكي السعودي، وترأس جهاز الاستخبارات السعودية، قبل تعيينه سفيرا لبلاده لدى المملكة المتحدة وإيرلندا ثم الولايات المتحدة الأمريكية. ويشغل حاليا عضوية مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل، ويرأس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية. وفي كلمة بالمناسبة، أكد عبد الجليل لحجمري، أمين السر الدائم للأكاديمية، أن انضمام الفيصل يتيح للمؤسسة الاستفادة من تجربة تجمع بين معرفة شؤون الدولة وممارسة الدبلوماسية والاهتمام بالتاريخ والثقافة والعلاقات الدولية.

وسلط لحجمري الضوء على موضوع درس التنصيب، المرتبط بأدوار الثقافة في عالم متغير، معتبرا أن التحولات المتسارعة في التكنولوجيا ووسائل التواصل والعلاقات بين المجتمعات تجعل الثقافة أداة أساسية لفهم العالم وصون الهوية دون الانغلاق أمام التجديد. وشدد على أن التفاعل مع الثقافات الأخرى لا ينتقص من خصوصية المجتمعات، وأن احترام الاختلاف يقتضي المعرفة والحوار والإصغاء، بعيدا عن الجمود أو التخلي عن المرجعيات. كما أبرز أهمية الفلسفة والأدب والفنون والعلوم الإنسانية في توسيع آفاق التفكير ومساءلة الأفكار السائدة، بما يعزز قدرة الإنسان على فهم التحولات والتعامل معها بوعي.

26/10/2026

مقالات خاصة

Related Posts