في الوقت الذي تتصاعد فيه المخاوف بشأن الوضع الصحي للمحامي والوزير السابق محمد زيان ( 85 سنة ) ، خرجت إدارة السجن المحلي «العرجات 1» ببيان توضيحي تنفي فيه اتهامات عائلته بشأن عدم توفير الرعاية الطبية اللازمة له، مؤكدة أنه يستفيد من المتابعة الصحية والمراقبة الطبية المستمرة.
وقالت إدارة المؤسسة السجنية إن زيان يخضع للرعاية الطبية منذ إيداعه السجن، مشيرة إلى أنه سبق أن رفض التوجه إلى المستشفى الخارجي رغم وجود مواعيد طبية محجوزة مسبقاً لفائدته، وهو المعطى الذي استندت إليه لتفنيد ما وصفته بالمغالطات الواردة في بلاغ عائلته.
وأضافت الإدارة أن المعني بالأمر استفاد من استشارات طبية متخصصة وفحوص بالأشعة، ولا يزال يخضع للتحاليل والإجراءات الطبية التي تتطلبها حالته الصحية، دون أن تكشف عن طبيعة تلك الفحوص أو نتائجها، مكتفية بالإشارة إلى أنها مدونة في ملفه الطبي.
غير أن توضيح إدارة السجن لا يضع حداً للتساؤلات التي أثارها بلاغ عائلة زيان بشأن حقيقة وضعه الصحي، خصوصاً أن الحديث عن استفادته من الفحوص والمراقبة الطبية لا يكشف، في حد ذاته، عن طبيعة حالته الراهنة ومدى خطورتها أو تطورها.
وبين رواية الإدارة التي تؤكد توفير الرعاية الصحية، ومخاوف العائلة بشأن الحالة الصحية لزيان، تبقى الحاجة قائمة إلى توضيح طبي دقيق وموضوعي يبدد الغموض، ويطمئن الرأي العام بشأن وضعه الصحي، بعيداً عن الاكتفاء بتبادل الاتهامات والبيانات.
02/11/2026