في خطوة جديدة لتطوير البنية التحتية الحدودية بإقليم الناظور، أطلق المغرب مناقصة لتحديث التجهيزات التقنية بمعبر بني أنصار الحدودي المحاذي لمدينة مليلية المحتلة، في مشروع يستهدف إعادة تأهيل عدد من المرافق وتجهيزها بمعدات كهربائية ومعلوماتية حديثة.
وكشفت صحيفة «مليلية هوي» الإسبانية أن المناقصة الجديدة تشمل اقتناء وتركيب معدات تقنية مرتبطة بالسير اليومي للمرافق الجمركية، إلى جانب أشغال التأهيل والتجهيز، بما يتيح تطوير الأنظمة المعتمدة داخل هذا المرفق الحدودي الحيوي.
ولا تقتصر العملية، وفق المصدر ذاته، على توفير معدات جديدة، بل تمتد إلى تحسين موثوقية الأنظمة المستخدمة في عمليات المراقبة والتدبير الجمركي، والحد من الأعطال التقنية التي قد تؤثر على انسيابية الخدمات المقدمة للمسافرين والمهنيين الذين يعبرون المعبر بشكل يومي.
وأبرزت الصحيفة الإسبانية أن الإعلان عن المناقصة تضمن تحديد أجل لتقديم العروض، دون الكشف عن القيمة المالية الإجمالية للمشروع أو المدة الزمنية المرتقبة لتنفيذ الأشغال، في انتظار اتضاح مزيد من التفاصيل المرتبطة بهذا الورش.
ويكتسي هذا المشروع أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لمعبر بني أنصار، باعتباره البوابة البرية الرئيسية التي تربط إقليم الناظور بمدينة مليلية المحتلة، وأحد أكثر المعابر الحدودية حيوية من حيث حركة الأشخاص والمركبات، ما يجعل تحديث تجهيزاته التقنية عاملاً أساسياً في تحسين تدبير حركة العبور والعمليات الجمركية.
03/11/2026