علّقت شركة التعدين الأسترالية «زيوس ريسورسز» أنشطتها الاستكشافية بمشروع «الدار البيضاء» للتنقيب عن معدن الأنتيمون قرب خريبكة، عقب انتهاء صلاحية ست رخص للبحث المنجمي في 13 مارس الماضي، دون البت في طلبات تمديدها لأربع سنوات إضافية. وأفاد التقرير الفصلي للشركة، المدرجة في بورصة سيدني، بعدم تنفيذ أي عمليات ميدانية خلال الفترة الممتدة من يوليوز إلى شتنبر 2026، في انتظار استكمال المساطر التنظيمية والحصول على التراخيص اللازمة لإطلاق برنامج جديد للحفر الاستكشافي.
وتغطي الرخص الست مساحة إجمالية تناهز 79 كيلومترا مربعا، وتعود ملكيتها بالكامل إلى شركة «زيوس موروكو» التابعة للمجموعة الأسترالية، التي أكدت أن طلبات التمديد لا تزال قيد الدراسة، وأن الرخص تحتفظ بوضعيتها القانونية إلى حين صدور القرارات بشأنها. ورغم توقف الأشغال، تستند الشركة إلى نتائج تحاليل سابقة أظهرت نسبا من الأنتيمون تراوحت بين 7,8 و46,52 في المائة ضمن عينات صخرية، فيما تعتزم مواصلة برنامج استكشافي يشمل الخنادق الممتدة بين الموقعين «T2» و«T8»، فور استكمال الموافقات المطلوبة.
وفي مقابل الانتظار التنظيمي بالمغرب، تواصل «زيوس ريسورسز» توسيع أنشطتها في موريتانيا، حيث استحوذت على حصة أولية تبلغ 51 في المائة من مشروع للتنقيب عن النحاس والذهب، مع إمكانية رفع مساهمتها إلى 100 في المائة، كما تستعد لإطلاق برنامج حفر ماسي بطول إجمالي يقارب 1200 متر. وأكدت الشركة أن مستقبل مشروع الأنتيمون بالمغرب يظل مرتبطا بمآل طلبات تمديد الرخص واستكمال التراخيص، دون إعلان التخلي عنه أو تحديد موعد لاستئناف العمليات الميدانية.
03/11/2026