kawalisrif@hotmail.com

فرنسا تحقق في مخطط لاغتيال المعارض الجزائري هشام عبود على أراضيها

فرنسا تحقق في مخطط لاغتيال المعارض الجزائري هشام عبود على أراضيها

استمع قاضي تحقيق متخصص في قضايا الإرهاب بباريس، الجمعة، إلى المعارض الجزائري هشام عبود، في إطار التحقيقات الجارية بشأن محاولة اغتياله في فبراير 2025 بمدينة روبيه شمال فرنسا. واتهم عبود السلطات الجزائرية بالوقوف وراء العملية، معتبرا أن النظام الجزائري وأجهزته يمثلون الجهة الوحيدة التي يمكن أن تستهدفه، وفق تصريحات أدلى بها لمراسلة وكالة فرانس برس عقب جلسة الاستماع. ويقيم الصحافي المعارض، وهو ضابط سابق في المخابرات الجزائرية، بفرنسا منذ تسعينيات القرن الماضي، بعدما غادر الجزائر مجددا سنة 2013 إثر توقف الصحيفتين اللتين أسسهما خلال عودته المؤقتة إلى البلاد عام 2011.

وتشير معطيات التحقيق إلى أن ثلاثة شبان يواجهون تهمة محاولة القتل ضمن عصابة منظمة على صلة بمشروع إرهابي، فيما يتابع شخص رابع بتهم التواطؤ في محاولة القتل والمشاركة في عصابة إجرامية ذات طابع إرهابي. وكشف المحققون، وفق مصادر مطلعة على الملف، عن وجود ما وصفوه بـ”عقد لاغتيال” عبود، ظهر خلال التحقيقات المرتبطة بعملية سطو استهدفت متحفا بالقرب من مدينة ليون في نونبر 2024. ومكنت عمليات تحليل المراسلات المتبادلة عبر تطبيق “سيغنال” من تحديد هوية مشتبه فيهم، بينهم شخص كان مكلفا بتنفيذ عملية إطلاق النار مقابل عشرة آلاف يورو. وفي فبراير 2025، توجه أفراد المجموعة إلى مدينة روبيه، حاملين أمرا بالقتل وعنوان المعارض الجزائري، غير أن العملية لم تنفذ بسبب عدم وجوده في المكان المستهدف.

وتأتي هذه القضية في سياق توتر العلاقات بين باريس والجزائر، التي تشهد خلافات بشأن عدد من الملفات، من بينها قضية الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، المعتقل بالجزائر منذ يونيو 2025 عقب إدانته بتهمة الإشادة بالإرهاب، فضلا عن قضية المعارض الجزائري أمير بوخرص، المعروف باسم “أمير دي زد”، الذي تعرض للاختطاف بمنطقة باريس في أبريل 2024 قبل الإفراج عنه بعد يومين. ويواجه بوخرص بدوره مذكرة توقيف جزائرية منذ مارس 2022، على خلفية اتهامات توجهها إليه السلطات الجزائرية بالانتماء إلى جماعة إرهابية، وهي اتهامات تندرج ضمن الملفات الخلافية بين البلدين.

06/11/2026

مقالات خاصة

Related Posts