أكد الجيش الإيراني، السبت، أنه أصبح أكثر قوة وجاهزية مما كان عليه عند اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في وقت عرضت فيه واشنطن مكافأة مالية بقيمة 20 مليون دولار مقابل الحصول على معلومات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة لتفادي تجدد المواجهة العسكرية بين الطرفين.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، إن القوات المسلحة توجد في حالة تأهب قصوى، وإن تجربتها في المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل عززت قدراتها العسكرية وثقتها بنفسها. وأضاف، وفق ما نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية «إرنا»، أن القوات الإيرانية استفادت من دروس عسكرية مهمة خلال الحرب، واكتسبت مزيدا من الحافز والالتزام، مشددا على أن الرد العسكري، تنفيذا لتوجيهات قائد الثورة، سيكون فوريا وفعالا ومن دون قيود جغرافية.
وفي سياق متصل، أعلن المسؤول العسكري الإيراني أن بلاده تسيطر على مضيق هرمز، مؤكدا أن إعادة فتح هذا الممر الاستراتيجي لن تتم إلا بعد قبول الولايات المتحدة بالشروط التي تطرحها طهران. ويأتي هذا الموقف في ظل مساعي إيران إلى تقييد حركة الملاحة عبر المضيق منذ اندلاع الحرب، علما أنه يشكل ممرا حيويا للتجارة العالمية للطاقة، وتعبره نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط.
07/11/2026