لم يُخفِ الجزائري نبيل نغيز، مدرب منتخب النيجر، حجم القلق من المواجهتين المرتقبتين أمام المنتخب المغربي، بعدما أقرّ بصعوبة المهمة التي تنتظر لاعبيه، في ظل الفوارق الفنية الكبيرة والإمكانيات البشرية التي يتمتع بها أسود الأطلس.
واعترف نغيز، في تصريحات لموقع «أفريكا فوت»، بأن خوض المباراتين معاً داخل الأراضي المغربية يضع منتخب النيجر أمام تحدٍّ إضافي، معتبراً أن غياب استقبال المنتخب الوطني أمام الجماهير النيجرية لن يكون في مصلحة فريقه، رغم أن توزيع اللقاءين على مدينتين مختلفتين يظل أفضل من إجرائهما في ملعب واحد.
ولم يتردد المدرب الجزائري في الإشادة بالقوة الكبيرة التي بلغها المنتخب المغربي، واصفاً إياه بأفضل منتخب في القارة الإفريقية، ومذكّراً بالإنجاز التاريخي الذي حققه ببلوغه نصف نهائي كأس العالم، وهو ما يعكس، بحسبه، حجم التطور الذي عرفته الكرة المغربية.
كما توقف نغيز عند القيمة الفنية للترسانة البشرية التي يتوفر عليها المنتخب المغربي، مستحضراً أسماء إبراهيم دياز وأشرف حكيمي وإسماعيل صيباري، إلى جانب لاعبين آخرين ينشطون في أكبر الدوريات الأوروبية وأعرق الأندية، ما يجعل مواجهة الأسود اختباراً بالغ الصعوبة بالنسبة لمنتخب النيجر.
وأكد مدرب النيجر أن قوة المنتخب المغربي لا ترتبط فقط بخوض المباريات على أرضه وأمام جماهيره، بل تمتد أيضاً إلى قدرته على فرض شخصيته خارج قواعده، وهو ما يجعل مهمة إيقافه أكثر تعقيداً.
ويستعد المنتخبان لخوض مواجهتين متتاليتين يومي 13 و17 نونبر الجاري، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في اختبار جديد سيضع المنتخب النيجري أمام قوة أفضل المنتخبات الإفريقية.
08/11/2026