قرر البرلماني الأسبق والرئيس السابق لجماعة العروي، عبد القادر أقوضاض، خوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور، المرتقب تنظيمها في نهاية شتنبر 2026، في خطوة من شأنها إعادة رسم ملامح التنافس الانتخابي بالإقليم.
وكشف مصدر من داخل حزب التقدم والاشتراكية بالرباط أن قيادة الحزب قررت منح أقوضاض تزكية الحزب لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في ظل ما يحظى به من حضور سياسي وقاعدة انتخابية مهمة بالمنطقة.
ويُعد أقوضاض، الذي شغل سابقاً أيضاً مسؤولية الغرفة الفلاحية، من أبرز الشخصيات السياسية التي تتمتع بدعم شعبي مهم في محيطه الانتخابي، خاصة بمدينة العروي. كما يحظى بمساندة عدد كبير من أعضاء ومنتخبي جماعة العروي، التي يعوّل عليها لتوفير ما لا يقل عن أربعة آلاف صوت كقاعدة انتخابية أولية.
ولا يقتصر رصيد أقوضاض الانتخابي على العروي فقط، بل يمتد كذلك إلى عدد من الجماعات الترابية بالإقليم، من بينها حاسي بركان وبني وكيل أولاد محند والناظور وبوعرك، إضافة إلى جماعات أخرى قد تمنحه دعماً إضافياً يعزز حظوظه في السباق الانتخابي.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن دخول أقوضاض على خط المنافسة من شأنه أن يربك حسابات محمد المومني، رئيس جماعة تيزطوطين، الذي قرر الترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة، وكان يعوّل بشكل كبير على دعم أقوضاض لتعزيز فرصه الانتخابية. غير أن إعلان مصادر من حزب التقدم والاشتراكية، خوض الأخير السباق الانتخابي بشكل مباشر قد يضع المومني أمام معادلة انتخابية أكثر تعقيداً في دائرة تُعرف بتوازناتها الدقيقة.
11/03/2026