أسدل الستار على قضية اختفاء الطفلة سندس التي هزّت مشاعر ساكنة إقليم شفشاون، بعدما تم العثور على جثتها، اليوم الأربعاء، بأحد الأودية القريبة من المنطقة التي اختفت فيها، وذلك بعد حوالي 14 يوماً من البحث والترقب منذ اختفائها يوم 25 فبراير الماضي.
وشكّل هذا الاكتشاف نهاية مأساوية لقضية استأثرت باهتمام واسع لدى الرأي العام المحلي والوطني، بعدما عاشت أسرة الطفلة وساكنة المنطقة أياماً طويلة من القلق والأمل في العثور عليها سالمة، قبل أن تتحول الواقعة إلى فاجعة خلّفت حزناً عميقاً في نفوس الجميع.
وجاء العثور على جثمان الطفلة عقب عمليات بحث مكثفة شاركت فيها مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، إلى جانب عناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية والدرك الملكي، فضلاً عن متطوعين من المجتمع المدني وساكنة المنطقة الذين انخرطوا في عمليات التمشيط والبحث في الجبال والأودية والمناطق المجاورة، في مشهد إنساني عكس حجم التضامن الكبير الذي رافق هذه القضية منذ بدايتها.
ووفق المعطيات الأولية، فقد جرى نقل جثمان الطفلة إلى مصلحة الطب الشرعي قصد إخضاعه للتشريح الطبي، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة وكشف ملابسات هذا الحادث الذي أثار الكثير من التساؤلات خلال الأيام الماضية.
وخلفت هذه النهاية المأساوية صدمة قوية وسط ساكنة إقليم شفشاون، خاصة بعدما تحولت قضية اختفاء الطفلة سندس إلى قضية رأي عام، وأثارت موجة واسعة من التعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من المواطنين عن حزنهم العميق وتعازيهم لأسرة الطفلة في هذه الفاجعة المؤلمة.
11/03/2026