kawalisrif@hotmail.com

الناظور :  المؤثر الإنتخابي حوليش يحسم موقفه بدعم أبركان في الانتخابات التشريعية … ورهان اللائحة الجهوية يضع شقيقته أمام تحدٍ صعب !

الناظور : المؤثر الإنتخابي حوليش يحسم موقفه بدعم أبركان في الانتخابات التشريعية … ورهان اللائحة الجهوية يضع شقيقته أمام تحدٍ صعب !

بعد فترة من المشاورات والاتصالات المكثفة مع عدد من الفاعلين السياسيين بمختلف انتماءاتهم، حسم الرئيس السابق لجماعة الناظور، سليمان حوليش، موقفه السياسي بإعلان دعمه للنائب البرلماني الاتحادي الحالي عن دائرة الناظور، محمد أبركان، استعدادًا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

ويأتي هذا القرار عقب سلسلة من التحركات السرية التي قادها حوليش خلال الفترة الأخيرة، حيث حاول، وفق مصادر “كواليس الريف” تقييم وزنه الانتخابي والتفاوض انطلاقًا من موقعه داخل الخريطة السياسية بمدينة الناظور كما ارتبط اسمه في مرحلة سابقة بدعم مرشح حزب الحركة الشعبية ، محمد بودو، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لإبراز حضوره وتأثيره الانتخابي فقط في غفلة من المرشح الخركي .

كما شملت تحركات حوليش اتصالات مع عدد من الأحزاب ، من بينها حزب الأصالة والمعاصرة، الذي سبق أن انتمى إليه، قبل أن تتجه بوصلته في نهاية المطاف نحو دعم مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، محمد أبركان، في ظل ما يتمتع به هذا الأخير من حضور ، كما أن حوليش سوف لن يخرج خاوي الوفاض من دعمه لأبركان .

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن أحد أبرز دوافع هذا التقارب يتمثل في سعي حوليش إلى دعم ترشح شقيقته ضمن اللائحة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي بجهة الشرق، في محاولة لتعزيز حظوظها في الظفر بمقعد برلماني.

وفي هذا الإطار، باشر حوليش اتصالات موسعة مع عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين داخل إقليم الناظور وخارجه، بهدف حشد الدعم اللازم لأبركان .

ورغم ما يؤكده مراقبون بشأن قدرة حوليش على تعبئة كتلة انتخابية مهمة بمدينة الناظور، فإن متابعين يرون أن مهمة شقيقته في الفوز بمقعد برلماني عبر اللائحة الجهوية تظل معقدة، بالنظر إلى طبيعة المنافسة وقوة الأحزاب الأخرى على مستوى جهة الشرق.

ويؤكد مراقبون أن حصول اللائحة الجهوية على مقعد يتطلب تحقيق نتائج قوية على صعيد مجموع أقاليم الجهة، وهو ما يمثل تحديًا حقيقيًا لحزب الاتحاد الاشتراكي، الذي يتركز حضوره الانتخابي أساسًا في إقليمي الناظور وجرسيف، بينما تبدو حظوظه محدودة جدا في باقي أقاليم الجهة.

وبين الرهان على تعزيز موقع الحزب انتخابيًا، والطموح إلى تأمين مقعد برلماني عبر اللائحة الجهوية، يظل نجاح هذه الاستراتيجية مرتبطًا بقدرة الاتحاد الاشتراكي على توسيع قاعدته الانتخابية خارج معاقله التقليدية، في استحقاقات يُنتظر أن تكون شديدة التنافسية.

30/04/2026

مقالات خاصة

Related Posts