دخل محمد عطفاوي، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، على خط الأزمة الاجتماعية التي يعيشها عمال ومستخدمو شركة “موبيليس” المفوض لها تدبير مرفق النقل الحضري بوجدة، بعقد اجتماع مع ممثلي الاتحاد المحلي لنقابات وجدة والمكتب النقابي لعمال الشركة، بحضور مسؤولين ترابيين وإداريين، لبحث سبل معالجة الإشكالات المرتبطة بتأخر الأجور وظروف العمل والنزاعات الشغلية العالقة.
وجاء الاجتماع بعد تصاعد الاحتقان وسط العمال، الذين نظموا مسيرة احتجاجية بشارع محمد الخامس للمطالبة بصرف أجور متأخرة لأكثر من أربعة أشهر وتسوية أوضاعهم الاجتماعية، إلى جانب تنفيذ أحكام قضائية صادرة لفائدة بعض الأجراء. وخلال اللقاء، أكد والي الجهة أهمية الحوار الاجتماعي كآلية لمعالجة النزاعات الجماعية والفردية، مشددا على استمرار المشاورات مع الشركاء الاجتماعيين لإيجاد حل نهائي لهذا الملف.
وفي سياق البحث عن بديل لتدبير النقل الحضري، كشف الوالي عن توجه السلطات إلى تخصيص نحو 50 حافلة للمدينة، من بينها 33 حافلة سيتم استقدامها من الدار البيضاء، إلى جانب الحافلات التابعة لشركة “موبيليس” المستوفية لشروط السير. كما أوضح أن شركة التنمية المحلية المكلفة بتدبير القطاع أُحدثت فعليا، وسيتم اعتماد إدماج تدريجي للعمال ضمن النمط الجديد للتدبير، مع مراعاة مصالح الساكنة وحفظ الحقوق المهنية والاجتماعية للمستخدمين.
19/05/2026