أعلنت شرطة سان دييغو مقتل خمسة أشخاص، بينهم المشتبه فيهما، إثر إطلاق نار استهدف أكبر مركز إسلامي في المدينة، في حادث فتحت السلطات تحقيقا بشأنه باعتباره جريمة كراهية محتملة، بعد العثور على مؤشرات أولية مرتبطة بخطاب معاد للمسلمين.
وأوضحت الشرطة أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص داخل المركز الإسلامي ومحيطه، من بينهم حارس أمن، قبل العثور على المشتبه فيهما، البالغين 17 و19 عاما، متوفيين داخل سيارة قرب مكان الحادث. وقال قائد الشرطة، سكوت وال، إن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد خلفيات الهجوم، مشيرا إلى أن والدة أحد المشتبه فيهما كانت قد أبلغت، قبل ساعات، عن اختفائه رفقة أسلحة وسيارتها.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية أن المحققين يفحصون كتابات عُثر عليها داخل السيارة، يشتبه في احتوائها على مضامين معادية للإسلام. ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحادث بأنه “وضع مروع”، فيما عبّر حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم عن تضامنه مع الجالية المسلمة، مؤكدا رفض الولاية لكل أشكال الكراهية.
19/05/2026