تعرف مدينة الناظور في هذه الفترة من كل سنة عودة أفراد الجالية المقيمة بالخارج وأنشطة ترفيهية عديدة أهمها المهرجان المتوسطي الذي تنظمه جمعية “ألوان المنوسط” التي يرأسها بشكل فعلي كل من سعيد الرحموني الذي يشغل منصب رئيس المجلس الاقليمي بالناظور والهناتي الموظف بذات المجلس. لكن هذه السنة لم يتم الاعلان بعد عن المهرجان مما أثار التساؤلات حول الأسباب التي منعت من تنظيم هذه التظاهرة.
يرى بعض متتبعي الشأن المحلي بالناظور أن لوبي فساد المجلس الاقليمي والاختلالات التي تطال ميزانية المهرجان وخروجها للعلن منعت المجلس الاقليمي من الاعلان عن تنظيم المهرجان.
وتتم الاختلاسات بتواطئ بين الجمعية والشركة المنظمة عن طريق النفخ في فواتير الفندقة والاضاءة وأجور الفنانين وكل ما يتعلق بالتنظيم, مما يستوجب طرح التساؤل حول دور المجلس الاعلى للحسابات لتفعيل أليات الرقابة على المال العام الذي يستغل لصالح أفراد وأهداف شخصية وسياسية ضيقة.
kawalisrif@hotmail.com
مقالات خاصة
Related Posts
20 أبريل 2026
الناظور يحسم وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الإتحاد الاشتراكي في الانتخابات التشريعية المقبلة
20 أبريل 2026
الناظور : صراع تزكية البرلمان يُشعل حزب الاستقلال … وإبنة البرلماني الطيبي وكيلة اللائحة الجهوية
20 أبريل 2026
مشروع سياحي فاخر في طنجة : وزير الدفاع الإسباني يستثمر في قلب المدينة استعداداً لمونديال 2030
20 أبريل 2026
أوروبا تُنهي عصر الهواتف “قصيرة العمر” : بطاريات قابلة للاستبدال وإصلاح إلزامي ابتداءً من 2027
20 أبريل 2026