الحقيقة لا أحد ينكر ما للمعارضة بالجماعات المحلية من أهمية إقتصادية وسياسية ، فهي العصب الحيوي داخل الدورات و تسهر على التتبع و الإستفسار عن التنمية … لكنها بجماعة الناظور على غير ذلك تماما ، فالأغلبية المطلقة من منتخبي المعارضة مجرد لصوص ومنفعيون يعيشون على هامش ما يتركه حوليش من فتات فساده ، بإستثناء 3 عناصر فقط الذين يبقى سجلهم بعيد عن الشبهات ، فيما بقية المجموعة المشتتة أصلا ، تقوم بأدوار بهلوانية… للبحث عن فرصتهم للنهب والسرقة ، في تواطؤ مكشوف مع رؤوس الفساد بالاغلبية المسيرة للمجلس البلدي .
وفي دورات المجلس تكتري المعارضة الإنتهازية كاميرات بعض المواقع المحلية ، لتمرر مسرحياتها الضعيفة الإخراج والسيناريو ، و حلقياتها الشعبوية وكأنها في ساحة جامع لفنا بمراكش.
وبخصوص الطرف الثاني في البيت الأبيض الناظوري ، والذين يشكلون الأغلبية والمكونة من حزبي الاصالة و المعاصرة و العدالة والتنمية ، وحيث أنهم وبلا إستثناء تقريبا مصلحيون وتجار مشبوهين ولصوص الملك العام ، باستثناء عضوين …، فرغم كل الشعارات التي رفعوها في برامجهم الانتخابية من قبيل إدارة فعالة ، تكسير الطاولات في مجلس الجهة …، وخلق إدارة مواطنة قريبة من إنشغالات وهموم السكان … إلا أن الواقع يؤكد عكس ذلك تماما ، ويظهر للجميع عجز وفشل الأغلبية في تحقيق المطالب الإقتصادية والإجتماعية والتنموية الملحة للساكنة ، بل فشلت أيضا حتى في تدبير مرافقها العمومية وفوتتها للخواص ، ضاربة بعرض الحائط البعد الاجتماعي ، ولم تبال بالحناجر المطالبة بحقوقها ، الشيء الذي يؤكد مزيد من ضعف الأداء في ظل الأمية والجهل وغياب الكفاءات ، والذي نتجت عنه عدم القدرة على استثمار أمثل لمهارات حل المشكلات وترشيد الموارد والإمكانات المادية والبشرية.
08/08/2019