تثير الأوضاع الأخيرة في مستشفى موريزكو جدلاً واسعاً، بعد إعلان مفاجئ يتعلق بتعيين ممرضة تخدير في منصب جديد مرتبط بآلام ما بعد الجراحة. الإعلان، الذي وُضع بشكل مفاجئ في المركب الجراحي المركزي، يحمل تاريخ 2 يناير 2021، وهو ما أثار استغراباً كبيراً بين العاملين. ذلك التاريخ، الذي يرمز إلى فترة تعطل العمليات الجراحية بسبب جائحة كورونا، يشير إلى توقيت غير منطقي لاتخاذ قرار إداري يتعلق بمهام تتطلب نشاطاً فعلياً في أقسام العمليات.
كما كشفت التحقيقات الأولية أن تاريخ الإعلان يثير تساؤلات حول شرعية التعيين، خصوصاً في ضوء حقيقة أن البلوك أوبيراطوار كان مغلقاً خلال الفترة المذكورة، ولم يُجرَ فيه أي عملية جراحية. ونتيجة لذلك، يطرح العديد من المراقبين تساؤلات حول كيفية تعيين ممرضة لمهام تتطلب تأدية وظائفها في ظروف غير متاحة خلال تلك الفترة. كما أن هناك تساؤلات حول ما إذا كانت إدارة المستشفى قد اتبعت الإجراءات القانونية والإدارية السليمة في هذا التعيين.
في ظل هذه الفضيحة، يتطلع المراقبون والموظفون في المستشفى إلى تحركات من الإدارة لمعالجة الوضع وإصدار توضيحات رسمية. هناك دعوات مكثفة لإحالة القضية إلى لجنة تحقيق أو القضاء للتحقق من صحة التعيين والإجراءات المتبعة. يظل السؤال الأبرز: هل ستتحرك الإدارة بشكل فعال لضبط الأوضاع، أم ستترك هذا الملف يمر دون معالجة حقيقية؟
08/08/2024