kawalisrif@hotmail.com

غلاء الأسمدة يثقل كاهل الفلاحين المغاربة وسط غياب الدعم الحكومي

غلاء الأسمدة يثقل كاهل الفلاحين المغاربة وسط غياب الدعم الحكومي

يشهد القطاع الفلاحي في المغرب توتراً متزايداً بسبب الارتفاع الكبير في أسعار مواد التسميد، في وقت يستعد فيه الفلاحون لانطلاق الموسم الزراعي عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي أنعشت آمالهم بمحصول وفير. غير أن هذا الغلاء بات يشكل عائقاً حقيقياً أمام عدد كبير من الفلاحين، خاصة صغار المزارعين الذين يواجهون صعوبة في توفير المستلزمات الضرورية للزراعة.

ووفق معطيات حصلت عليها جريدة كواليس الريف من مصادر رسمية، فإن الدعم الذي كانت الدولة تخصصه لأسعار الأسمدة خلال السنتين الماضيتين قد تم توقيفه، لتعود الأسعار إلى مستوياتها العادية وفق منطق السوق الحر. وأوضحت المصادر نفسها أن وزارة الفلاحة، تحت إشراف أحمد البواري، لم تصدر أي قرار بشأن تمديد العمل بهذا الدعم، رغم المطالب المتكررة من الغرف الجهوية للفلاحة التي تراسل الوزير للاستفسار عن مصير الإعانة.

وتعرف أسعار الأسمدة الآزوتية، المعروفة في الأوساط الفلاحية بـ“ملحة 46 و33”، ارتفاعاً حاداً مرتبطاً بزيادة أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق الدولية نتيجة تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية. ويؤكد فلاحون من جهة طنجة أن الموسم الحالي يتطلب التسميد بشكل ضروري للاستفادة من أمطار الخير، غير أن السعر الحالي البالغ نحو 600 درهم للقنطار من سماد “الآزوت رقم 46” يظل مرتفعاً ويتجاوز قدرة العديد منهم، ما يهدد مردودية الموسم الفلاحي المرتقب.

01/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts