أكد رئيس تايوان، لاي تشينغ تي، في خطاب متلفز بمناسبة رأس السنة الجديدة، تمسك بلاده بالدفاع الحازم عن سيادتها واستقلال قرارها الوطني، وذلك بعد أيام من مناورات عسكرية صينية واسعة النطاق حول الجزيرة. وقال لاي من مكتبه الرئاسي إن “موقف تايوان واضح لا لبس فيه: الدفاع عن السيادة الوطنية، وتعزيز منظومة الدفاع الوطني، وبناء آليات ردع فعالة تحمي الديمقراطية وتصون استقرار المجتمع التايواني”.
وكانت الصين قد أعلنت الأربعاء انتهاء مناورات عسكرية شملت تدريبات بالذخيرة الحية ومشاركة عشرات الطائرات والسفن الحربية، في إطار ما وصفته بـ“التحضيرات لإعادة توحيد الوطن”. وردّ الرئيس الصيني شي جينبينغ في خطابه للعام الجديد بأن “إعادة توحيد الأمة أمر لا يمكن منعه”. وأثارت هذه المناورات، وهي السادسة منذ عام 2022، قلقاً في المنطقة، حيث عبرت اليابان والفيليبين عن استيائهما من التصعيد العسكري الصيني قرب مضيق تايوان.
وفي المقابل، شدد لاي على أن تايوان “لن ترضخ للضغوط” وستواصل بناء جيش قوي قادر على مواجهة أي تهديد بحلول عام 2027، مشيراً إلى أن “العالم يراقب ما إذا كان الشعب التايواني يملك العزيمة للدفاع عن نفسه في مواجهة الطموحات التوسعية لبكين”. وأكد أن الدعم الدولي لتايوان “ثابت وغير قابل للزعزعة”، داعياً القوى السياسية داخل الجزيرة إلى تجاوز خلافاتها السياسية، قائلاً: “في ظل الأخطار المتزايدة، لا وقت للانقسام. فقط من خلال الوحدة يمكننا أن نمنع الصين من إساءة تقدير إرادتنا في الدفاع عن وطننا”.
01/01/2026