أعلنت شركة سناب تشات أنها أوقفت أو حجبت نحو 415 ألف حساب في أستراليا تعود لمستخدمين تقل أعمارهم عن 16 عاماً، امتثالاً للتشريع الجديد الذي يمنع هذه الفئة العمرية من استخدام منصات التواصل الاجتماعي. وجاء هذا الإجراء في إطار تطبيق قانون وُصف بأنه من الأكثر تشدداً عالمياً، إذ يفرض على الشركات اتخاذ تدابير فعالة لمنع القاصرين من إنشاء حسابات، تحت طائلة غرامات مالية قد تصل إلى 49,5 مليون دولار أسترالي في حال الإخلال بالالتزامات.
وبحسب الشركة، فإن عمليات الحجب مستمرة بشكل يومي، غير أنها حذّرت من وجود ثغرات تقنية قد تسمح لبعض المراهقين بالتحايل على أنظمة التحقق من العمر، نظراً لأن أدوات التقدير الحالية لا تتجاوز دقتها هامش سنتين إلى ثلاث سنوات. ودعت السلطات إلى تحميل متاجر التطبيقات مسؤولية إضافية عبر فرض تحقق مركزي من أعمار المستخدمين قبل السماح بتنزيل التطبيقات، معتبرة أن هذه الآلية توفر حماية أكثر اتساقاً وتحدّ من محاولات الالتفاف على القيود. ويشمل القانون منصات كبرى مثل ميتا وتيك توك ويوتيوب، التي باتت مطالبة بدورها بإغلاق حسابات القاصرين.
وفي وقت أفادت فيه هيئة السلامة الإلكترونية الأسترالية بأن شركات التكنولوجيا عطّلت ملايين الحسابات بالفعل وحققت نتائج ملموسة، شددت سناب تشات على أنها تتفهم أهداف حماية المستخدمين الصغار، لكنها ترى أن الحظر الشامل ليس الحل الأمثل. واعتبرت أن منصتها تُستخدم أساساً كوسيلة تواصل يومية بين الأصدقاء والعائلة، وأن حرمان المراهقين من هذه الروابط الاجتماعية قد لا يحقق بالضرورة مزيداً من الأمان أو الرفاه لهم.
02/02/2026