يواجه الناشط السياسي كيمي سيبا احتمال تسليمه إلى بنين، حيث يخضع لمذكرة توقيف دولية تتعلق بـ”تمجيد الإرهاب” على خلفية اتهامات مرتبطة بدعمه لمحاولة انقلابية جرت في ديسمبر 2025. وقد أوقِف سيبا يوم 13 أبريل في العاصمة بريتوريا، قبل أن يُعرض على القضاء الذي قرر إبقاءه رهن الاعتقال في انتظار جلسة حاسمة مقررة في 20 أبريل، ستحدد بشكل أساسي مسار طلب الترحيل المقدم من السلطات البنينية.
وبحسب معطيات القضية، فقد تم توقيف سيبا داخل مركز تجاري في حي بروكلين الراقي برفقة أحد أبنائه وشخص ثالث من جنوب إفريقيا يُشتبه في انتمائه إلى تيار يميني متطرف، بينما كانوا بحوزتهم مبالغ نقدية تُقدر بنحو 318 ألف راند ( حوالي 18 مليون سنتيم). وتتهم الشرطة الجنوب إفريقية المجموعة بمحاولة تسهيل عبور غير قانوني نحو زيمبابوي عبر نهر لمبوبو، قبل التوجه لاحقاً نحو أوروبا، فيما تشير التحقيقات إلى تورط المرافق الجنوب إفريقي في تسهيل العملية مقابل مبلغ مالي، وسط ترجيحات بأن العملية جرت في إطار تنسيق استخباراتي بين أجهزة بنينية وجنوب إفريقية بدعم من الإنتربول.
وتشير التحقيقات إلى أن سيبا كان يتحرك بوثائق سفر متعددة، بينها جواز بنيني وآخر دبلوماسي نيجري، ما مكنه من التنقل في عدة دول خلال الفترة الماضية. كما تثير القضية تساؤلات حول طبيعة علاقته بشخصيات وجماعات مرتبطة باليمين المتطرف، في ظل تقارير تتحدث عن ارتباطات دولية معقدة تشمل روسيا وشبكات نفوذ إعلامي وسياسي، إلى جانب مسار طويل للناشط مع حركات مثيرة للجدل منذ تأسيسه تنظيم “تريبو كا” في فرنسا وما رافقه من قضايا تتعلق بخطاب الكراهية والأنشطة السياسية المتشددة.
17/04/2026