في عملية أمنية واسعة النطاق، نفذت السلطات المغربية تدخلًا ميدانيًا مكثفًا بالمناطق القريبة من الثغر المحتل سبتة المحتلة، استهدف تفكيك تجمعات مهاجرين غير نظاميين كانوا يتحصنون بالغابات والمناطق الوعرة المحاذية للسياج الحدودي، خاصة بكل من الفنيدق، بليونش وبني مزالة.
ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام مغربية، فقد شهدت العملية انتشارًا أمنيًا لافتًا شاركت فيه عناصر الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة، حيث باشرت هذه الوحدات عمليات تمشيط دقيقة استهدفت نقاطًا يُشتبه في اتخاذها ملاجئ من طرف مجموعات تسعى إلى التسلل نحو سبتة المحتلة.
وأسفرت التدخلات عن توقيف أعداد كبيرة من المهاجرين، أغلبهم ينحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، كانوا مختبئين بمناطق جبلية صعبة الولوج، خاصة بجبل “المرأة الميتة” ومنطقة بني مزالة. كما جرى تفكيك مخيمات عشوائية وخيام كانت تُستعمل كمراكز إيواء مؤقتة.
وبحسب نفس المصادر، فقد تم اعتراض ما يزيد عن 800 مهاجر غير نظامي، مع تسجيل حالات متفرقة من المقاومة والعنف في حق عناصر الأمن، ما تسبب في بعض الاضطرابات المحدودة.
وقد جرى نقل جميع الموقوفين إلى المصالح المختصة قصد إخضاعهم للمساطر القانونية الجاري بها العمل، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
في المقابل، عبّرت الساكنة المحلية عن ارتياحها لهذه التدخلات، مشيدة بالمجهودات المبذولة لاستعادة الأمن، خصوصًا بعد تسجيل حالات سرقة استهدفت الماشية ومنازل بدواوير جبلية.
وشاركت في هذه العملية عدة وحدات أمنية، حيث تم تفكيك مختلف بؤر تجمع المهاجرين وإبعادهم عن الشريط الحدودي الشمالي، في خطوة تهدف إلى الحد من محاولات التسلل نحو سبتة المحتلة.
17/04/2026