اختتمت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة (ENSAH) ، فعاليات النسخة الثانية من المؤتمر الدولي حول البيئة والطاقة والمواد من أجل تكنولوجيات التنمية المستدامة، الذي نظمه مختبر علوم المهندس وتطبيقاته على مدى ثلاثة أيام من النقاشات العلمية واللقاءات الأكاديمية.
وعرف هذا الحدث مشاركة أكثر من 150 باحثاً وخبيراً وطلبة سلك الدكتوراه، ما يعكس تنامي حضور المؤسسة في مجالات البحث العلمي وطنياً ودولياً، وتعزيز مكانتها كفاعل أكاديمي في قضايا التنمية المستدامة.
وشكل المؤتمر منصة علمية لتبادل الخبرات واستعراض أحدث الأبحاث في مجالات النجاعة الطاقية، والمواد المبتكرة، والحلول التكنولوجية الصديقة للبيئة، مع التركيز على التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وإمكانيات إيجاد حلول عملية لها.
وأكدت اللجنة المنظمة أن نجاح هذه الدورة يعكس توجه المؤسسة نحو تعزيز دورها كفضاء لإنتاج المعرفة إلى جانب نقلها، من خلال دعم البحث العلمي وربطه بقضايا التنمية.
كما شهدت التظاهرة تنظيم جلسات علمية وورشات تخصصية أتيحت من خلالها الفرصة للباحثين الشباب للاحتكاك بخبرات دولية، بما يسهم في تطوير التكوين الأكاديمي وتحسين جودة الأطروحات العلمية.
— أبرز محاور المؤتمر:
الطاقات المتجددة: آفاق تطوير الهيدروجين الأخضر وتقنيات تخزين الطاقة.
هندسة المواد: تطوير مواد مستدامة منخفضة الانبعاثات الكربونية.
الحلول البيئية: استخدام الذكاء الاصطناعي في معالجة المياه وتدبير النفايات.
ويأتي هذا الحدث في إطار الدينامية التي تعرفها المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة، التابعة لجامعة محمد الأول، في دعم البحث العلمي وتنظيم التظاهرات الأكاديمية الكبرى.
واختُتم المؤتمر بتوصيات علمية مهمة، مع الإعلان عن العمل على تعزيز الانفتاح في النسخ المقبلة على الشركاء الاقتصاديين، بهدف ربط البحث العلمي بمتطلبات السوق والتنمية المستدامة.
وقال أحد الأساتذة المشاركين: “نحن لا نشتغل فقط على حلول نظرية، بل نسعى إلى تقديم إجابات عملية تخدم مستقبل الأجيال القادمة.”
18/04/2026