اختتم البابا لاوون الرابع عشر جولته الإفريقية التي استمرت 11 يوماً بإقامة قداس في فضاء مفتوح بالعاصمة مالابو في غينيا الاستوائية، في أول زيارة دولية كبرى له منذ توليه مهامه. وشملت الجولة أربع دول قطع خلالها نحو 18 ألف كيلومتر، وأقام خلالها ثمانية قداديس، في إطار زيارة جمعت بين البعد الديني والرسائل السياسية المرتبطة بقضايا العدالة والسلام.
وخلال هذه الجولة، ركز رأس الكنيسة الكاثوليكية على الدعوة إلى احترام كرامة الإنسان وتعزيز العدالة الاجتماعية، منتقداً مظاهر الفساد واستغلال الموارد الطبيعية، في سياق دولي يشهد توترات دبلوماسية. كما زار سجن باتا في غينيا الاستوائية، حيث التقى سجناء وانتقد ظروف احتجازهم، داعياً إلى تحسين أوضاعهم وضمان حقوقهم الأساسية.
ومن المرتقب أن يعود البابا إلى روما بعد اختتام زيارته، حيث سيعقد مؤتمراً صحافياً على متن الطائرة. وأكد أن مواقفه وتصريحاته خلال الجولة لا تستهدف أطرافاً بعينها، موضحاً أنها تعكس مواقف مبدئية بشأن القضايا الإنسانية. وتأتي هذه الزيارة بعد محطات في الجزائر والكاميرون وأنغولا، على أن تكون محطته الخارجية المقبلة في إسبانيا خلال شهر يونيو المقبل.
23/04/2026