تستعد المملكة المتحدة لإرسال عناصر من شرطة مكافحة الشغب إلى الشواطئ الفرنسية، في إطار اتفاق جديد مع باريس يهدف إلى الحد من محاولات عبور المهاجرين عبر بحر المانش. ووفق معطيات رسمية، يشمل الاتفاق نشر نحو 50 شرطياً مدربين على التعامل مع أعمال الشغب والتجمعات، لمواجهة ما تصفه السلطات بـ“الحشود العدائية” قرب السواحل ومنع انطلاق القوارب.
ومن المرتقب أن توقع وزيرة الداخلية البريطانية، شبانة محمود، اتفاقاً يمتد لثلاث سنوات بقيمة 662 مليون جنيه إسترليني، يتضمن تعزيز الوجود الأمني على السواحل الشمالية لفرنسا. وأوضحت وزارة الداخلية البريطانية أن عدد عناصر الشرطة المخصصة لهذه المهمة سيرتفع بنسبة 42 في المائة عند دخول الاتفاق حيز التنفيذ خلال فصل الصيف، ضمن حزمة إجراءات تهدف إلى تقليص تدفقات المهاجرين نحو بريطانيا.
وينص الاتفاق، الذي يمتد العمل به حتى مارس 2029، على تخصيص 501 مليون جنيه إسترليني لدعم خمس وحدات شرطية وأنشطة إنفاذ القانون، مع ربط جزء من التمويل بنتائج ملموسة في خفض أعداد الوافدين. كما يتضمن بنداً إضافياً يقضي بصرف 160 مليون جنيه إسترليني في حال نجاح التدابير الجديدة في الحد من عمليات العبور عبر المانش، في خطوة تعكس تشديد التنسيق الأمني بين البلدين لمواجهة أزمة الهجرة.
23/04/2026