أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، يوم الثلاثاء 21 أبريل، أحكامها في قضية مقتل شاب ثلاثيني بجماعة ملعب، وهي الواقعة التي أثارت صدمة واسعة أواخر دجنبر الماضي. وقضت الهيئة القضائية بمراجعة الحكم الابتدائي الصادر في حق المتهم الرئيسي، رافعة العقوبة من 16 سنة إلى 20 سنة سجناً نافذاً، بعد إدانته بالمنسوب إليه.
وبخصوص المتابع الثاني، أيدت المحكمة عدم مؤاخذته من أجل جناية المشاركة في الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه، مع إدانته بباقي الأفعال المنسوبة إليه، حيث تم رفع العقوبة من أربعة أشهر حبسا نافذاً إلى سنة ونصف (18 شهراً). ويأتي هذا القرار بعد احتجاجات سابقة لعائلة الضحية التي اعتبرت الأحكام الابتدائية غير متناسبة مع خطورة الجريمة، مطالبة بإنصاف ابنها وإعادة النظر في العقوبات الصادرة.
وتعود تفاصيل القضية إلى دجنبر 2025، حين عُثر على جثة الضحية تحمل إصابات بليغة بأحد دواوير جماعة ملعب، قبل أن تباشر عناصر الدرك الملكي تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة، أسفر عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي في وقت وجيز بمدينة ورزازات. وكشفت الأبحاث الأولية عن وجود خلافات سابقة بين الطرفين يُرجح أنها كانت وراء الاعتداء الذي انتهى بالوفاة، في قضية خلّفت أثراً كبيراً لدى الساكنة المحلية.
23/04/2026